العراق

قيادي بالفتح يكشف حقيقة التوصل إلى هدنة جديدة مع الأميركان بوساطة إيرانية

أكد القيادي في تحالف الفتح، غضنفر البطيخ، اليوم السبت (21 تشرين الثاني 2020)، أن هدنة فصائل المقاومة بدأت بعد لقاء ممثلة بعثة الأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، برئيس أركان هيأة الحشد الشعبي، عبد العزيز المحمداوي.
وقال البطيخ في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “ممثلة الامم المتحدة، عملت على التهدئة والهدنة، قبل الانتخابات الامريكية، وهذا تم خلال لقائها بـ (أبو فدك)، كونه يملك علاقات جيدة وطيبة مع جميع فصائل المقاومة، وبعد اللقاء أصبحت هناك هدنة، وهذه الهدنة انتهت بعد قصف السفارة الامريكية، الثلاثاء الماضي”.
وبيّن، أن “الحديث عن هدنة جديدة بين الفصائل المسلحة والامريكان بوساطة إيرانية غير صحيحة، فلا توجد أي هدنة جديدة، لكن الكل يعمل على تهدئة الأوضاع، وعدم حصول تصعيد جديد على الساحة العراقية”.
وكان رئيس أركان هيأة الحشد الشعبي، عبد العزيز المحمداوي، قد استقبل، الجمعة (2 تشرين الثاني 2020)، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت في مقر الهيئة.
وقال بيان للهيأة، تلقته (بغداد اليوم)، إنه “جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع الأمنية في البلاد وملاحقة بقايا فلول داعش الإرهابي التي تحاول تعكير صفو الأمن والاستقرار في بعض المناطق”.
وأكد المحمداوي بحسب البيان، أن “هيأة الحشد الشعبي مؤسسة رسمية ترتبط بالدولة العراقية وتخضع لقرارات القائد العام للقوات المسلحة”، مشددا على “ضرورة الوقوف مع الدولة وقراراتها واحترام هيبتها”.
وأشار المحمداوي إلى أن “الحشد الشعبي مستمر في جهود مكافحة الإرهاب وإعادة العوائل النازحة حيث قام بجهد أمني وخدمي كبير لتهيئة الأجواء لإنهاء ملف النازحين في العراق”، مشيدا بـ”دور الأمم المتحدة في دعم ومساعدة العراق”.
وتعرضت المنطقة الخضراء، في يوم الثلاثاء الماضي، إلى قصف صاروخي جديد، بعد انقطاع الهجمات الصاروخية عقب بدء الهدنة.
وبحسب بيان خلية الإعلام الأمني، فإن “أربعة صواريخ سقطت على المنطقة الخضراء، و3 في خارجها، وأسفرت عن استشهاد طفلة وإصابة 5 مدنيين”.

السابق
أسوشييتد برس: قاآني طلب من الفصائل العراقية إيقاف الهجمات
التالي
بخاخ للأنف يحمي من الاصابة بكورونا لمدة 48 ساعة

اترك تعليقاً