رئيسية

قيادي بالنصر: تصريحات حصول التيار الصدري على 100 مقعد نيابي بالانتخابات ’’دعاية مبكرة’’

رأى القيادي في ائتلاف النصر، عقيل الرديني، الأربعاء، (18 تشرين الثاني 2020)، إنه من المستحيل أن يحصل التيار الصدري على 100 مقعد نيابي في الانتخابات المقبلة، فيما وصف هذا الحديث بـ “الدعاية المبكرة”.
وقال الرديني في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “حديث احد قادة التيار الصدري بشأن امكانية الحصول على 100 مقعد في الانتخابات القادمة دعاية انتخابية مبكرة”، مبينا أن “جمهور التيار ثابت وواضح جدا منذ أول عملية انتخابية جرت في البلاد بعد عام 2003 وليومنا هذا، فلم يحصل الصدريون على أكثر من 40 مقعدا نيابيا في كل العمليات الانتخابية السابقة”.
واضاف أن “حصة التيار الصدري من الانتخابات المقبلة لن تتجاوز الـ50 مقعدا لأن المنافسة ستكون شديدة في ظل رغبة الشارع بالتغيير وظهور احزاب سياسية جديدة تدعو للحكم المدني في البلاد”.
وبين الرديني أن “الشارع العراقي ينتقد الاسلاميين بمختلف عناوينهم ومسمياتهم، وهذا ايضا يجعل امر حصول الصدريين على 100 مقعد في الانتخابات المقبلة أمر محال”.
وكان القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، أكد الخميس (12 تشرين الثاني 2020)، أن التيار يحق له اختيار شخصية لرئيس الوزراء أو يرشح للمنصب شخصية من داخله، في حال حصل على الأغلبية في الانتخابات المقبلة.
وقال حاكم الزاملي، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “مساعي التيار الصدري واضحة خصوصا في السنوات السابقة، بدءاً من التظاهرات التي اعطى فيها الشهداء والجرحى، ثم الانسحاب من حكومة رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، ورئيس الوزراء، حيدر العبادي، احتجاجا على المحاصصة والفساد وعدم الجدية في خدمة الشعب العراقي”.
وأضاف الزاملي “إصلاحات التيار ساهمت بتراجع نسبة الفساد، وهناك محاسبة واعتقال لبعض السراق، فضلا عن القضاء على الدولة العميقة التي كانت تديرها بعض الأحزاب، كذلك الاصلاحات التي جرت في المنظومة السياسية والأمنية”.
وبين أن “تلك القضايا تحققت بفضل ضغط التيار الصدري وبيانات زعيمه مقتدى الصدر، لذلك نلاحظ اليوم أن الحكومة الحالية شبه مستقلة ولها حرية اختيار الوزراء والهيئات المستقلة والوكلاء”، مؤكدا أن “الضغط ولد نوع من الحرية لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لاختيار كابينته الوزارية”.
وأشار القيادي في التيار الصدري، إلى أن “التيار لديه 54 مقعدا برلمانيا وهو الكتلة الأكبر، وكان من حقه أن يحصل على مناصب رئاسة الوزراء وغيره من المناصب، لكنه لم يستغل تلك المقاعد في الحصول على المكاسب كما فعل الآخرين”، مؤكدا أن “التيار الصدري يحق له في المرحلة المقبلة وبعد ان يحصل على الأغلبية في البرلمان، أن يساهم باختيار رئيس الوزراء، أو أن يكون الرئيس من أبناء التيار”.

السابق
تطمينات من الحكومة الاتحادية في بغداد بخصوص رواتب الموظفين في الإقليم .
التالي
ماذا وراء عودة الهجمات الصاروخية على السفارة الأميركية في بغداد؟

اترك تعليقاً