العراق

قيس الخزعلي : “مقاومة سنيّة” ستشارك معنا في ضرب الأميركان

قال زعيم حركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، السبت، إن أطرافاً في محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار أبدت استعدادها لمشاركة “المقاومة الاسلامية” عملياتها ضد القوات الأمريكية”.

وبيّن الخزعلي خلال مقابلة تلفزيونية (8 شباط 2020) إن “قرار المقاومة عندما يتخذ ونبدأ العمل فإن المقاومة لن تقتصر على فصائل المقاومة الشيعية، بل هناك شخصيات مقاومة عسكرية سنية في محافظات صلاح الدين والأنبار والموصل”.

وأضاف أن “تلك الشخصيات أعلنت استعدادها للقيام بواجبها وهي لاتقل وطنية عن الشيعة وهي في حالة الجهوزية لتُظهر أن العراق جميعه رافض للاحتلال”.

وفي وقت سابق، أكد الخزعلي، عدم استهداف، المنشآت والبعثات الدبلوماسية، في الرد على مقتل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس. 

وأضاف في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (9 كانون الثاني 2020) إنه “يوماً بعد يوم تثبت الولايات المتحدة الأميركية عُنجهيّتها وأنها لا يهمها شيء سوى تنفيذ مشروعها الخادم للكيان الصهيوني على أرض العراق والمنطقة، والموقف الأميركي الأخير الرافض للإنسحاب الفوري من أرض العراق هو دليل على ما نقول” .

وتابع، “كُنا نأمل من الشعب الأميركي أن يضغط على حكومته من أجل سحب جنودهم وإعادتهم إلى موطنهم وتجنيبهم الدماء وكنا نأمل من الكونغرس الأمريكي أن يكون على مُستوى شجاعة مجلس النواب العراقي في إتخاذ القرار المناسب ، ولكن هذا للأسف لم يحدث إلى الآن”.

واردف، “لذلك نجد أنفسنا مُضطرين للقيام بواجبنا في إنهاء الإحتلال الأمريكي من أرض العراق بشكل كامل”.

واشار إلى، أن  “التحدي كبير والمسؤولية عظيمة وبسبب محدودية قدرة الجهات الرسمية في التصدي للغطرسة الأمريكية فإن هذا حتّم على المقاومين ومُنذ فترة التفكير في تشكيل جبهة للمقاومة العراقية تأخذ على عاتقها القيام بهذا الواجب ، وليس هدف هذه الجبهة تذويب فصائل المقاومة المنضوية فيها في عنوان واحد وإنما يحتفظ كُل فصيل بقيادته وخصوصياته ، وإنما الهدف إيجاد أعلى مُستوى تنسيق مُمكن من أجل إنهاء الإحتلال الأجنبي في المجالات العسكرية والسياسية والإعلامية والثقافية والإجتماعية”.

وبيّن “أما ما ذكر يوم أمس من إستهداف السفارة الأمريكية بصاروخين فهذا العمل ليس من جبهة المقاومة العراقية ونُرجّح أن يكون بإشراف المخابرات الأمريكية نفسها ـ علماً أن هذه ليست أول مرة تقوم بذلك ـ من أجل التشويش وإرباك الوضع، وإنما نقول ذلك للأسباب التالية :

أولاً : لم تنطلق بعد ساعة الصفر في عمليات الثأر للشهيد القائد أبو مهدي المهندس.

ثانياً : نحن قلنا أن الرد لن يكون أقل من الرد الإيراني على إغتيال الشهيد القائد قاسم سُليماني ، أما مُجرّد إطلاق صاروخين أخطئا هدفهما فلا يعني شيئاً.

ثالثاً : نحن لا نستهدف البعثات الدبلوماسية مُطلقاً ، وحالياً لا نستهدف السفارة الأمريكية ، رغم الوجود العسكري والمخابراتي فيها وإنما يتركز عملنا على الوجود العسكري بالدرجة الأساس.

لذلك نقولها من جديد لقوات الإحتلال الأمريكية ، بما أنكُم رفضتم الإنسحاب من أرض العراق الطاهرة فترقبوا الرد العراقي المزلزل ، وإن غداً لناظره لقريب”.

السابق
تحالف سائرون يبدي تراجعاً عن دعم علاوي، بعد اجتماع “الخيمة” .
التالي
زيباري:لا تتجاوزوا على حصتنا بذريعة “التكنوقراط”!

اترك تعليقاً