العراق

كيف تم تكليف عبد المهدي بتشكيل الحكومة؟

كشفت صحيفة (المدى) ، الخميس، عن كواليس تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح والاجتماعات التي افضت عن هذا التكليف.

وتقول الصحيفة في تقريرا لها ” شهدت جلسة انتخاب رئيس الجمهورية قبل انعقادها بساعات معدودة انتهاء قيادات من الفتح والتيار الصدري من اجتماع حضره خبراء قانونيون تدارسوا فيه المخارج القانونية والدستورية لتكليف تحالف سائرون بتقديم مرشحه الدكتور عادل عبد المهدي إلى رئيس الجمهورية.

وتضيف “قبل هذا الاجتماع تواجد مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح في الهيئة السياسية التابعة للتيار الصدري بمنطقة الجادرية والتزم بتكليف عبد المهدي بتشكيل الحكومة.

وتابعت الصحيفة “كما التزم بتعهد يتجنب الإجابة عن أي طعن تقدمه الكتل للمحكمة الاتحادية بشأن عدم دستورية التكليف، ويأتي هذا الالتزام تحسباً من قيام رئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي الطعن بعدم دستورية تكليف مرشح التسوية، بحسب مصادر مطلعة.

ويتحدث قيادي في التيار الصدري للصحيفة عن “اللحظات الأخيرة التي سبقت انتخاب برهم صالح رئيساً للجمهورية وتكليف عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة، قائلا إن “هناك اتفاقا أبرم بين الفتح وسائرون على التصويت لبرهم صالح وتكليف مرشح التسوية عادل عبد المهدي في جلسة البرلمان الأخيرة”.

ويشير القيادي الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه إلى أن “كتلة تحالف سائرون هي من قدمت عبد المهدي باعتبارها الكتلة البرلمانية الأكبر”، مشدداً على أن “هذا الإجراء جاء بالاتفاق بين كتلتي الفتح وسائرون في الأيام القليلة الماضية”.

ويكشف القيادي الصدري أن “الاجتماع الذي أفضى إلى الاتفاق على التصويت لبرهم صالح”.

ويتابع القيادي الصدري حديثه بالقول إن “الخبراء القانونيين اعتبروا كتلة سائرون هي الأكبر استناداً الى عدم تمكن رئيس السن من حسم جدلية تسمية الكتلة البرلمانية الأكبر عددا في الجلسة الأولى، فضلا عن رفض القوى المختلفة الاستئناس برأي المحكمة الاتحادية”.

ويبين القيادي الصدري أن “الاتفاق يقضي قيام سائرون بتقديم عادل عبد المهدي لرئيس الجمهورية سرّاً تفادياً من الوقوع في إحراج مع الكتل المنضوية في تحالفي الإصلاح والبناء”، مؤكداً أنّ “هذه التفاهمات كانت محصورة بين الفتح وسائرون”.

وبموازاة ذلك يؤكد القيادي الصدري انه “تم الاتفاق مع مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني قبل يوم واحد من عقد جلسة انتخابه على تكليف عادل عبد المهدي بعد التصويت عليه كرئيس للجمهورية بشكل مباشر”.

ويوضح القيادي البارز أن “برهم صالح أبرم تفاهمات مع القيادات الشيعية بشكل خاص وبينها الهيئة السياسية التابعة للتيار الصدري حول ما سيكون عليه أداؤه والتزاماته وبضمنها احتمال تقديم طعون الى المحكمة الاتحادية تتعلق بترشيح عادل عبد المهدي من قبل تحالف سائرون”.

منوها إلى انه “التزم كذلك التعهد بالمصادقة على عقوبات الإعدام الصادرة بحق الإرهابيين”.

ويتوقع القيادي الصدري أن “يقدم رئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي طعناً أمام المحكمة الاتحادية بشأن عدم قانونية ودستورية تكليف عادل عبد المهدي”، معتبراً أن “الكتب التي يتم تداولها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بشأن تكليف الكتلة الأكبر عددا بأنها جزء من التمويه”.

ويتطرق القيادي إلى أن “التيار الصدري هدد باعتصام مفتوح لنواب سائرون في البرلمان في حال عدم تنفيذ بنود الاتفاقات التي أبرمت قبل يوم واحد من الجلسة”.

السابق
خطة إسرائيلية لإشعال حرب عالمية
التالي
هكذا انهى بافل طالباني امبراطورية مسعود بارزاني

اترك تعليقاً