العرب والعالم

كوشنر يقف وراء حصار قطر

الكاتبة الأمريكية (فيكي وورد) في كتابها عن صهر الرئيس ترامب ومستشاره تقول نقلا عن مصادر بالخارجية الأمريكية تأكيدها أن السعودية والإمارات أرسلتا قواتهما فعلا بداية الأزمة إلى الحدود مع قطر بعد رفض قطر شراء عقار من كوشنر تقول الكاتبة ان القصة تعود لعام 2007 حين اشترت عائلة كوشنر مبنى في مدينة نيويورك بمبلغ مليار دولار وبعد عشر سنوات وجدت العائلة نفسها بورطة بسبب صعوبة استبدال العقار بأخر وصعوبة ايجاد تمويل للصفقة
ويسرد الكتاب الذي حمل عنوان “Kushner Inc” أحداثا مفصلة عن عمليات “ابتزاز” ضد قطر قام بها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط
وفي مسعى من تشارلز والد جاريد كوشنر للخروج من تلك الورطة، التقى في أبريل 2017 بوزير المالية القطري في فندق سانت ريجيس في مانهاتن، كما التقى جوشوا كوشنر، شقيق مستشار ترامب بالوزير القطري في نفس المكان.
ويقول الكتاب إن تشارلز كوشنر طلب مبلغ مليار دولار، إلا أن القطريين لم يستجيبوا، ووصفوا الصفقة التي عرضت عليهم بأنها سيئة.
وأفيد في هذا الصدد بأن جاريد كوشنر استقل طائرة في مايو 2017، وتوجه إلى الدوحة وفتح مع العائلة الحاكمة من جديد موضوع الصفقة مع والده، وبأن المسؤولين القطريين بدؤوا يشعرون بأن كوشنر يهددهم بطريقة غير مباشرة.
الكاتبة واصلت سرد الرواية مشيرة إلى أن واشنطن بعد عشرة أيام وعلى النقيض من نصيحة وزيري الخارجية ريكس تيلرسون والدفاع جيمس ماتيس حينها، أيدت الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات على قطر.
وسجّلت الكاتبة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب في 6 يونيو 2017، أيد بشكل مفاجئ الحصار الذي فرض على “حليف رئيس للولايات المتحدة في المنطقة، ما دفع الكثيرين داخل إدارته وفي الحزب الجمهوري إلى التشكيك علنا في هذا الموقف”.
ونقلت الكاتبة عن مصادرها أن القطريين اكتشفوا أن ما يحدث ليس فقط مجرد حصار، وأن قوات سعودية وإماراتية على حدودهم، وأن كوشنر كان يبتزهم كي يدفعوا لوالده المال.

السابق
تغييرات في قيادة الحرس الثوري الايراني
التالي
حفيد مؤسس الوهابية في بغداد.. عندما يغلب الطبع التطبع

اترك تعليقاً