اخترنا لكم

كيف سيلعب “حزب الله” اللبناني دور “البطولة” في رد إيران على مقتل سليماني؟

” قد يلعب حزب الله في لبنان دور البطولة في رد إيران المستقبلي، للثأر في قضية مقتل قاسم سليماني”، بهذه الفرضية استهلت مجلة “foreign affairs” الأميركية المتخصصة في العلاقات الدولية والسياسية الخارجية، تقريرها الموسع بشأن هذه الفرضية.

التحليل الذي استند إلى خطاب زعيم “حزب الله” حسن نصر الله بعد يومين من مقتل قاسم سليماني ومعه نائب ميليشيا “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، استبعد دخول “حزب الله”، في معركة مباشرة بمفرده مع الولايات المتحدة أو حلفائها، خاصة أمام الاحتجاجات التي يشهدها لبنان، ويخشى ان تخفف من قبضته السياسية في البلاد، علاوة على الخسائر الكبيرة التي تكبدها في حربه إلى جانب إيران، في سوريا، دعما لنظام بشار الأسد.

لكن، يورد مضمون تقرير المجلة الأميركية، بان “حزب الله”، ومعه “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، قد “يخوضان حروبا وهجمات غير تقليدية ولا مباشرة في عدة مناطق في الشرق الأوسط، وربما خارجها، وسيكون الهدف منها تهديد وتقييد عمليات وتحركات الدبلوماسيين والضباط الأميركيين”.

ويورد تقرير مجلة “foreign affairs”، ان الهجوم الصاروخي الإيراني على القاعدتين الأميركيتين في العراق، هو بمثابة “رد رمزي، صريح ومعلن عنه”، لكن ستليه هجمات متتالية في الأشهر والسنوات المقبلة، وسيكون لـ”حزب الله”، دور النجومية والبطولة فيها.

وبحسب الصحيفة فقد تتخذ حملة “حزب الله”، ضد الولايات المتحدة أشكالًا مختلفة وكثيرة، لكن من المحتمل – حسب التقرير – أن تكون عبارة عن سلسلة من الهجمات المحسوبة، التي ستتصاعد بمرور الوقت، وسيكون الهدف منها هو “تقييد حرية العمل في الولايات المتحدة والأنشطة الاقتصادية، والتضييق على التحركات العسكرية في المنطقة”، بل ويمكنه استخدام الأدوات العسكرية والإرهابية والاستخباراتية والإلكترونية، وذلك بشكل علني أو سري عبر مجالات متعددة، والسعي لإنكارها بشكل معقول.

ومن المرجح أن تبدأ هذه الهجمات على الأراضي اللبنانية، من خلال استهداف قوات أميركية تعمل على تدريب عناصر من الجيش اللبناني. هذا بالإضافة إلى احتمال تنظيم عمليات اختطاف محكمة لمسؤولين أميركيين في لبنان، بحسب الصحيفة.

وخارج لبنان، أيضا يمكن لـ”حزب الله”، ان يلعب دورا إلى جانب “فليق القدس”، وميليشيات أخرى تابعة لإيران في اليمن (الحوثيون) والعراق (الحشد الشعبي) وأفغانستان (لواء فاطميون) وسوريا (فيلق القدس). فهذه التنظيمات – بحسب تحليل المجلة – مسلحة بشكل جيد، ولديها دراسة واسعة بالمنطقة، ولها ولاء شبه مطلق لقادة إيران، و”حزب الله”، الذي عمل على تدريبها في وقت سابق، على ساحات القتال.

وحسب توقعات التقرير، فقد يذهب “حزب الله” إلى حد تنظيم هجمات إرهابية، تمس أمن ومصالح الولايات المتحدة، وحلفائها في المنطقة، عن طريق جهازها الخارجي، المسمى “جهاز الأمن الخارجي – ESO”. المصنف أميركيا ضمن قائمة “الإرهاب الدولي”.

السابق
بالوثيقة… النزاهة النيابية توجه وزارة المالية بوقف صرف مستحقات كردستان
التالي
ضابط أميركي يكشف تفاصيل جديدة عن هجوم إيران ضد عين الأسد!

اترك تعليقاً