العراق

لا تعديل للدستور الا بموافقة الاقليم!

كشف وزير اسبق اليوم الاربعاء، عن فخ نصبه المكون الكردي للشيعة من اجل ضمان امتيازاتهم في عند كتابة الدستور العراقي بعد عام من الاحتلال الامريكي للعراق.

 

وقال الوزير في تصريح لـ”العربي الجديد”  إنّ “الدستور العراقي حين كُتب بعد عام على الاحتلال الأميركي للبلاد، تشارك فيه طرفان فقط، هما الشيعة والأكراد، ونصب الأكراد أكثر من فخ للشيعة الذين عملوا على ضمان امتيازاتهم آنذاك” مضيفاً “عندما طُبّق الدستور، اكتشف الشيعة العديد من الفخاخ، من ضمنها موضوع التعديل الدستوري، وأنّ الأكراد مرروا فقرة تفيد بعدم إمكانية إجراء أي تعديل على الدستور إذا رفضته ثلاث محافظات، في إشارة إلى أربيل والسليمانية ودهوك، أي محافظات إقليم كردستان”.

 

 واضاف أنّ “أي تعديل يشرّع به البرلمان العراقي لا يتناسب مع طموح الأكراد لن يحصل إذا رفضه نواب الإقليم في البرلمان العراقي“.

 

ورأى الوزير أنّ “التحرك الأمثل خلال فترات حكومات العراق الجديد، هو ما فعله رئيس الحكومة السابقة حيدر العبادي، بعد إفشال استفتاء انفصال كردستان الذي أجري في سبتمبر/ أيلول 2017، وكان من المفترض التوجّه إلى المحكمة الاتحادية وتفعيل فقرة أو الحصول على تأييد يسمح بإجراء تعديلات دستورية حتى وإن اعترضت ثلاث محافظات، واتخاذ المصلحة الوطنية معياراً للتعديلات، ويتم التصويت على التعديلات عبر ثلثي أعضاء البرلمان أو اتّباع طريق الأغلبية السياسية، وبمساندة خبراء بالدستور “.

السابق
حزب البعث موجود في مجلس النواب
التالي
العبادي: لن نسمح باي صفقات على حساب أمن واستقرار كركوك

اترك تعليقاً