العراق

لجنة الأمن والدفاع النيابية : واشنطن أبلغت بغداد أن إسرائيل وراء قصف “الحشد الشعبي”

في وقت كشف فيه عضو بلجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي أن 12 غارة استهدفت مقرات ومخازن لـ«الحشد الشعبي» خلال الشهرين الماضيين، بعضها «تم التكتم عليه»، نفى مجلس محافظة الأنبار أن يكون قصف جوي وراء انفجار مخزن عتاد لـ«الحشد العشائري» في محافظة الأنبار.

وقال عضو مجلس محافظة الأنبار كريم هلال إن «الحديث عن وجود قصف جوي مجهول على مواقع (الحشد العشائري) في قضاء هيت أمر عارٍ عن الصحة تماماً»، وأضاف أن «الأدلة تشير إلى حدوث تماس كهربائي في مخزن صغير للسلاح تابع لـ(الحشد العشائري) في منطقة المعمورة بقضاء هيت، غرب الأنبار».

وأوضح أن «لجنة تحقيقية من هيئة (الحشد الشعبي) وصلت إلى موقع الحادث لمعرفة الملابسات وتقييم الخسائر المادية»، لافتاً إلى أن «الأسلحة الموجودة في المخزن خفيفة ومتوسطة، وانفجارها لم يتسبب بوقوع خسائر بشرية».

وأكد الخبير في شؤون الجماعات المسلحة الدكتور هشام الهاشمي في تصريح صحفي  أن «ما حصل هو انفجار بقايا أعتدة قديمة، ومخلفات حربية غير صالحة مدفونة في منطقة الطريق الدولي بين هيت وكبيسة، غرب الأنبار»، وأضاف أنه «لا توجد أي نقطة عسكرية نظامية أو فصائل مساندة تابعة لـ(الحشد العشائري) هناك، كما لا توجد مؤشرات على أن الحادث تم عبر استهداف جوي، كون المواد الموجودة ليست ذات قيمة كبيرة».

وكشف نائب عراقي، الثلاثاء، أن إسرائيل هي المسؤولة عن قصف مخازن ومواقع الحشد الشعبي خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال عبد الخالق العزاوي عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية في تصريح لإذاعة محلية، إن “اللجان الحكومية بشأن التحقيق في أسباب الانفجارات في أكداس (مخازن ومواقع) الحشد الشعبي أنهت أعمالها”.

وأضاف أن اللجنة توصلت إلى أن “عدد الضربات بلغ 12 ضربة، وتبين أنها جاءت بطائرات مسيرة”.

وأوضح أن “الجانب الأمريكي المسؤول عن حماية ومراقبة الأجواء العراقية أبلغ الجانب العراقي، بأن الضربات وجهت من طائرات إسرائيلية مسيرة”.

ولفت أن بعض الضربات “تم الإعلان عليه والبعض الآخر تم التكتم عليها”‎.

ولم تعقب السلطات العراقية ولا الأمريكية ولا الإسرائيلية حول ما ذكره العزاوي.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تعرضت 5 قواعد يستخدمها الحشد الشعبي لتفجيرات غامضة، كان آخرها شن طائرتين مسيرتين قبل أسبوعين هجوما على أحد ألوية “الحشد”، قرب الحدود العراقية السورية (غرب).

وأدى قصف الطائرتين المسيرتين إلى مقتل أحد عناصر “الحشد الشعبي” وإصابة آخر، في ظل تلميحات من إسرائيل بالوقوف وراء تلك الهجمات.

كما تعرضت فصائل مسلحة تابعة للحشد الشعبي، فجر الإثنين، لقصف من طائرات مجهولة في مدينة “البو كمال” السورية الحدودية مع العراق، مخلفا عددا من القتلى والجرحى

السابق
مكتب المالكي يعلق بشأن اتهامه بمحاولة تهريب اموال عراقية عثر عليها بمطار دبي
التالي
طقس الأيام الأربعة المقبلة

اترك تعليقاً