اخترنا لكم

لوائح شيعية تحسم إدارة العراق والاكراد يفقدون دور “صانعي الملوك”

تأتي الانتخابات التشريعية العراقية، السبت 12 ايار 2018، الأولى منذ إعلان دحر تنظيم داعش الارهابي من البلاد، في وضع دقيق يشهد تنافسا شيعيا وسنيا الى جانب فقدان الأكراد لدورهم المحوري.
وتجري الانتخابات الثالثة منذ سقوط النظام السابق عام 2003، للمرة الأولى من دون تهديد الارهابيين الذي ضعف كثيرا.
ويسود مناخ التوتر بين قوتين مركزيتين في البلاد: إيران والولايات المتحدة، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني.
وتتنافس 5 لوائح شيعية على الأقل، بينهم تلك التي يتزعمها رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، وسلفه نوري المالكي، إلى جانب هادي العامري أحد أبرز قادة فصائل الحشد الشعبي التي لعبت دورا حاسما مع القوات الأمنية خلال معاركها ضد تنظيم داعش.
وبرزت أيضا لائحتا الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وسائرون بزعامة مقتدى الصدر الذي أبرم تحالفا غير مسبوق مع الحزب الشيوعي العراقي.
ولطالما كان الشيعة، الغالبية في البلاد، متحدين في الانتخابات لضمان سلطتهم.
واشار خبراء الى انه في إطار نظام سياسي وضع بحيث لا يتمكن أي تشكيل سياسي من أن يكون في موقع المهيمن، يجب ألا يؤدي انقسام الشيعة إلى تغيير موازين القوى بين الطوائف، وفق ما يشير خبراء.
وبدأ، الخميس، نحو مليون عسكري في جميع أنحاء العراق عملية التصويت الخاصة بالقوات الأمنية.
ويقول المحلل السياسي الأردني عادل محمود، هناك “صراعا بين اللوائح الشيعية، للوصول إلى صدارة المشهد، لكن ذلك لن يؤثر على احتفاظ الشيعة بإدارة العراق”.

على المقلب الآخر، يواجه الأكراد اليوم خطر خسارتهم للقب صانعي الملوك، نتيجة استفتاء على الاستقلال أجراه إقليم كردستان العراق في أيلول الماضي، رغم معارضة الحكومة المركزية في بغداد.
وردا على ذلك، استعادت القوات العراقية السيطرة على محافظة كركوك الغنية بالنفط، وباقي المناطق المتنازع عليها والتي سيطر عليها الأكراد بحكم الأمر الواقع خارج الحدود الرسمية لمنطقتهم المتمتعة بالحكم الذاتي.
ويواجه الأكراد خطر خسارة نحو عشرة مقاعد من أصل 62 مقعدا حصلوا عليها في الانتخابات السابقة.
أما بالنسبة إلى السنة الذين يترشحون إلى الانتخابات من خلال أربعة لوائح، فلا فرصة لديهم للعودة إلى السلطة، بل من المفترض أن يلعبوا دورا مساندا في تشكيل الحكومة.
في الجهة المقابلة، دعا خطاب المرجعية العليا السيد علي السيستاني في الجمعة الماضية إلى عدم إعادة انتخاب الفاسدين” والفاشلين في بلد يحتل مراكز متقدمة على لوائح الفساد العالمية.
لخصته المسلة عن فرانس بريس مع مداخلاتها

 

السابق
سكاي نيوز: العبادي أولا ثم الصدر والعامري والمالكي رابعاً في انتخابات العراق
التالي
النتائج الاولية للانتخابات التشريعية 2018 لجميع المحافظات

اترك تعليقاً