العراق

مال سياسي فاسد لخوص الانتخابات؟

يكشف الاعلام الكثير من الأسرار التي غابت في وقتها، لكنها لم تصمد طويلا على التعتيم، لتحضر في لحظتها وتفضح الكثير من تفاصيل الصراع على المناصب والمغانم بين سياسيين ورجال أعمال وتجّار مواقف، وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي هي النافذة الأبرز لتوجيه الاتهامات البينية.
المطلوب للقضاء العراقي طارق الهاشمي، إعادة نشر تغريدة له على  “تويتر”، كاشفا عن ان اياد علاوي وقائمته، تلقوا الدعم المالي السخي من دولة قطر التي دعمت القائمة العراقية في انتخابات 2010، في محاولة منه للدفاع عن دولة قطر المقيم فيها، ولفضح علاوي أمام العراقيين وإحراجه أمام السعوديين، الذين يأمل الدعم منهم.
تغريدة الهاشمي، جاءت انتقاما من علاوي الذي انقلب على قطر ووصفها قبل أشهر بانها سعت الى تقسيم العراق، في إشارة من علاوي الى السعودية بانه يمكن ان يكون “رجلها” في العراق.
هكذا يعترف الهاشمي بدعم دول الخليج له ولأياد علاوي في كل الأوقات لاسيما في الانتخابات، ما يعد مخالفة واضحة أيضا للقانون العراقي الذي يحرم تلقى الدعم من أية جهة أجنبية.
غير ان الأمر لم يعد سرا، اذ تشير المعلومات الى ان أموال دعم خليجي وإقليمي تتدفق على اياد علاوي وغيره، لغرض احداث تغيير في نتائج الانتخابات .
وفي انتخابات 2018 فان دولا أجنبية تركز على دعم قوى بشروط معينة، وتبرز قوى بواجهات مدنية، كطرف جديد يتلقى الدعم السخي من هذه الدول .
ونجح المال السياسي منذ 2003، في توجيه دفة الكثير من الفعاليات السياسية والأمنية، وضخّت دول إقليمية، أموالا طائلة لإدامة زخم الفوضى والأعمال المسلحة، وموّلت تلك الدول، أحزابا عراقية، وجماعات ضغط، لحصد نتائج الانتخابات.
كما ان حركات وأحزاب، تتلقى الدعم الخفي من رجال أعمال، مقيمين خارج العراق، فضلا عن أموال مصدرها ميزانية العراق في الحقب الحكومية السابقة، وتبرز النائبة حنان الفتلاوي كرمز بارز في هذا الاستثمار غير المشروع والفاسد.
وذكر مصدر لـ “المسلة”، ان “تحالف الوطنية، الذي يضم كل من صالح المطلك وسليم الجبوري اضافة الى اياد علاوي، تشكّل بمواصفات خليجية، مقابل الحصول على الدعم المالي والإعلامية، فضلا عن السياسي”.

السابق
وفد كردي يتوجه الى بغداد لإستلام رواتب موظفين في الاقليم
التالي
أراض سكنية في بغداد لذوي الشهداء

اترك تعليقاً