العراق

ما حاجة عبد المهدي للبارزاني؟

يحاول رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، استثمار علاقاته بزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، ليكسبه إلى صفه ويجعله يلعب دور الوسيط بين الكتل المختلفة، ولما له من علاقات وارتباطات مع المحورين الشيعي والسني، فيما وصف مراقبون ان عبد المهدي يعمل على إعادة نسخ اتفاقية أربيل 2010، التي عقدها البارزاني وقتها وانتشلت زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي من أزمة سياسية معقدة، ليتمكّن بعدها من تشكيل حكومته.
إلى ذلك، قال مسؤول سياسي مطلع على الحوارات التي أجراها عبد المهدي مع البارزاني في بغداد، إنّ “عادل عبد المهدي كان قد أجرى اتصالات عدة مع البارزاني سبقت زيارته إلى بغداد، وتمّ الاتفاق على تسويات سياسية لأغلب المسائل العالقة بين بغداد والإقليم”، موضحاً أنّ “عبد المهدي طلب دعماً من البارزاني، لإكمال تشكيلته الحكومية”.

وأضاف المسؤول أنّ “الاجتماعات التي أجريت في بغداد بين الجانبين، أحيطت بتكتم كبير لأهميتها، لكن التسريبات التي خرجت عنها، كشفت عن طلب عبد المهدي من البارزاني لعب دور الوسيط مع الكتل السياسية، ودفعها نحو حسم مرشحي الحقائب الوزارية”، مبيناً أنّ “البارزاني بدأ فعلاً خطوات عملية، والتقى بقادة الكتل والأحزاب، كمرحلة أولى، وسيواصل لقاءاته واتصالاته لتقريب وجهات النظر”.
وأكّد المسؤول أنّ “البارزاني أصبح اليوم من ضمن معسكر عبد المهدي، إذ حصل هو الآخر على ضمانات من الأخير تخصّ الملفات العالقة، بما يضمن أن يكون حلّها من خلال البارزاني تحديداً، لإعادة منزلته ومكانته في إقليم كردستان، التي خسرها عقب إجراء الاستفتاء”.

السابق
تحالف المحور الوطني : سائرون يتحمل مسؤولية تأخر استكمال الكابينة الوزارية
التالي
الصدر يرفض المحاصصة اذا لم تكن من نصيبه

اترك تعليقاً