اخترنا لكم

ما سر العروضات الاجنبية لشراء نفايات بغداد ؟

كشفت امانة بغداد، الأحد، 03 شباط، 2019، عن تقديم 28 شركة اجنبية عروضا لشراء النفايات وتحويلها الى طاقة كهربائية، مناشدة الامانة العامة لمجلس الوزراء بضرورة الاسراع بحسم احالة قطاع النفايات الى الاستثمار لأهميته للواقع الخدمي للعاصمة.
وقال معاون مدير دائرة البيئة والمخلفات الصلبة في الأمانة، وسمي عبد الأمير، بتصريح صحفي، إن “الامانة تدرس العروض المقدمة من 28 شركة اجنبية لشراء النفايات وتحويلها الى طاقة كهربائية”، كاشفا عن “مناشدة الامانة العامة لمجلس الوزراء بضرورة الاسراع باحالة قطاع النفايات الى الاستثمار بعد ترشيح ثلاث شركات متخصصة قدمت طلبات لاستثمار النفايات”.
واضاف ان “العروض الاستثمارية تشمل ثلاثة اشكال الاول بتحويل 2000 طن يوميا، والثاني تحويل خمسة الاف طن يوميا، الى جانب العرض الاخير الذي ينص على استثمار جميع نفايات العاصمة التي تتراوح بين (8 – 9) الاف طن يوميا لسد حاجة بغداد كليا من الطاقة الكهربائية”.
وبين عبد الامير ان “الهدف من احالة قطاع النفايات الى الاستثمار، هو توفير الاموال المخصصة شهريا لطمر النفايات والبالغة 250 مليون دينار بالرغم من عدم الحصول على موافقات بيئية من وزارة الصحة لموقعي ابو غريب والنباعي اللذين يستقبلان يوميا اكثر من ثمانية الاف طن من النفايات، اضافة الى تقليل نسب التلوث وانتشار الامراض والاوبئة التي قد تخلفها مواقع الطمر الصحي”.
واكد ان “احدى الشركات قدمت عرضا لشراء الطن الواحد من النفايات بمبلغ خمس دولارات ومن ثم تبيع الطاقة المنتجة لصالح وزارة الكهرباء بـ4,5 سنت لكل كيلو واط، بينما تشير الاحصائيات الى استيراد الكيلو واط من دول الجوار بـ 11 سنتا”، مفصحا عن ان “الامانة اعدت ثمانية معايير لاختيار الجهة المقدمة، هي: تحديد كلفة التنفيذ، وطريقة التعبئة المستخدمة، وكمية الطاقة الكهربائية المنتجة، والجانب الاقتصادي، واختزال الوقت والعمل بالنسبة للجهد الالي والبشري”.
واردف معاون مدير دائرة البيئة والمخلفات الصلبة، ان “المعايير المعدة للاحالة تضمنت ايضا ضرورة انعدام نسب التلوث، واعتماد الطرق المثلى لاستثمار النفايات لاستخراج غاز الميثان المولد للطاقة الكهربائية، فضلا عن الافادة من المتبقي منها كسماد وعلف للحيوانات”.

السابق
تحذير من ان يكون الأردن بوابة لتطبيع اقتصادي مع إسرائيل
التالي
بريطانيا رفضت ضرب ايران لمنعها من الانتصار على صدام حسين

اترك تعليقاً