العرب والعالم

ما هي الفوارق بين لقُاحات (كورونا) المكتشفة حديثاً؟

تتسارع أكبر مراكز الأبحاث في العالم لتطوير لقاح لفيروس (كورونا)، وبالفعل بعض المراكز الكبيرة حققت نجاحاً في ظل تفاقم الجائحة على مستوى العالم، ولكن السؤال المروح حالياً أي هذه اللقاحات أفضل؟
في بداية الأمر كل شخص على وجه الكرة الزرقاء معرض للإصابة بفيروس (كوفيد 19)،ومن المتفق عليه عاليماً أن عمليات إغلاق البلاد التي تتم بين الحين والأخر ليست إلا وسيلة للحد من الانتشار، أو بما يسمى عاليماً “تسطيح منحنى الاصابات”، كي لا تستنفذ قدرات القطاع الطبي وتخرج الأمور عن السيطرة.

والدو المنوط باللقاح هو أن يعلم جسم الإنسان كيفية مقاومة عدوى (كورونا)، لجعل الفيروس أقل فتكاً، وبذلك تبنى استراتيجية السيطرة على جائحة (كوفيد 19) بشقين مهمين الأول هو الحصول على اللقاح، والثاني توفير علاج للفيروس.

وبالتالي فإن الحصول على لقاح إلى جانب توفر علاجات أفضل هو “استراتيجية الخروج” من أزمة تفشي الوباء.

وإليك المفارقات بين اللقاحات المكتشفة وفق ما أورد موقع (BBC):

لقاح جامعة أوكسفورد/ أسترا زينيكا:

تظهر تجارب لقاح أوكسفورد قدرته على حماية 70% من الناس من الإصابة بأعراض كوفيد 19، كما أظهرت البيانات استجابة مناعية قوية للقاح لدى كبار السن.

•ثمة بيانات مثيرة للاهتمام تُرجح أن جرعة اللقاح قد تزيد الحماية من الفيروس إلى نسبة 90%.

•المملكة المتحدة طلبت 100 مليون جرعة.

•التجارب التي تشمل أكثر من 20 ألف متطوع ما تزال مستمرة.

وهو ربما يكون واحداً من أسهل اللقاحات توزيعاً، لأنه لا يحتاج لتخزينه في درجات حرارة شديدة البرودة.

وهو مستخلص من نسخة ضعيفة من أحد فيروسات البرد الشائعة لدى الشمبانزي، وتم تعديله بحيث لا ينمو لدى البشر.

السابق
طقس العراق
التالي
محللون إسرائيليون: نتنياهو وبن سلمان يوجهان رسالة لإيران وإدارة بايدن!

اترك تعليقاً