اخترنا لكم

مختص عراقي يناقش ظاهرة السبات الشمسي وتاثيرها على العراق ؟

أعتبر المتنبئ الجوي صادق عطية، السبت، التفسيرات بخصوص ظاهرة السبات الشمسي مجرد “مخاوف” وليست تأكيدات وان معطيات الطقس العراقية تشير إلى انه سيشهد صيفاً اعتيادياً.

وقال العطية في توضيح (16 آيار 2020)، “نشرت صحيفة the sun البريطانية واسعة الانتشار مقالا يوم امس الخميس بعنوان الشمس على وشك الدخول في مرحلة الحجب lockdown او السبات”.

وشرح العطية مجموعة مصطلحات جوية بخصوص الظاهرة من بينها “الحجب يعني الحد الأدنى للطاقة الشمسية، ما يعني أن النشاط على سطحها قد انخفض”.

وأضاف “يعتقد الخبراء أننا على وشك الدخول في أعمق فترة من انحسار أشعة الشمس المسجلة على الإطلاق، مع اختفاء البقع الشمسية فعلياً، والبقع الشمسية هي مناطق على السطح الخارجي للشمس تبدو أكثر قتامة وذات درجة الحرارة منخفضة نسبياً،تظهر هذه المناطق بسبب نشاط المجالات المغناطيسية القوية للغاية في دورة مؤلّفة من أحد عشر عامًا تسمى دورة شمسية”.

واشار إلى ان “علماء ناسا يخشون من أن يكون ذلك تكراراً لـظاهرة تسمى Dalton Minimum، التي حدثت بين 1790م و1830م ، ما أدى إلى فترات من البرد القارس وفقدان المحاصيل والمجاعة وانفجارات بركانية، وان ظاهرة Dalton Minimum هي تسمية نُسبت إلى الكيميائي البريطاني وعالم الأرصاد الجوية جون دالتون، وهي فترة حدث فيها انخفاض نشاط الشمس، و استمرت بين 1790 و1830م، وانخفضت درجات الحرارة حينها دون المعدل العام بفارق عدة درجات”.

وعن مدى تأثير الظاهرة قال العطية، “ذكرنا في بداية التقرير ان كل ماتم ذكره هو مخاوف وليس تأكيدات للعلماء ، بمعنى احتمالية حدوث وليس جزم”.

وأكد ان “تناقص البقع الشمسية لايعني عصر جليدي ولايعني انطفاء الشمس”.

وبحسب العطية، فإن “التاثير الاكبر لتناقص البقع الشمسية والذي حدث ايضا العام الماضي يتمثل بانخفاض درجات الحرارة دون المعدل في عموم العالم ، والمناطق الباردة هي الاكثر تاثرا من ذلك “.

وبشأن تأثير السبات الشمسي على العراق، قال العطية ان “العراق وان تأثر بذلك ، فالتاثير لايكاد يكون مخيفا ، لكون مناخ العراق هو حار بالاصل ، والانخفاض درجتين دون المعدل لايكون بالتاثير الذي يشابه ماتتاثر به دول اوربا الباردة اصلا”.

وتابع المتنبئ الجوي، “معطيات الظواهر الجوية تشير الى ان صيف العراق 2020 م سيكون بدرجات حرارة حول المعدل العام يعني صيف اعتيادي”.

وختم بالإشارة إلى أن “البحوث مستمرة في مجال الفضاء والمناخ ، بعضها يؤيد مفهوم الاحتباس الحراري وارتفاع درجات الحرارة وبعضها يذهب لعصور جليدية ويفند فكرة الاحتباس، وهي عموما بحوث تستند لواقع مرصود ، ربما يتغير مستقبلا، بالتالي قوانين العلماء في مجال الفضاء عادة تكون متغيرة مع الزمان وتغير موقع الشمس في الكون فما يقوله علماءنا اليوم ، ربما يقول العلماء شيئا اخر عنه بعد مئة سنة “.

السابق
الكاظمي يعتزم اجراء مباحثات مع البيشمركة لمواجهة داعش
التالي
توقعات بغزو الجراد الصحراوي لمناطق واسعة في العراق وايران

اترك تعليقاً