رئيسية

مسعود بارزاني و بنيامين نتنياهو يريدان تقسيم العراق عبر اضعاف الحشد الشعبي

أكد الخبير الأمني، وفيق السامرائي، السبت (24 اب 2019)، أن رئيس الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، والرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يريدان تقسيم العراق عبر اضعاف الحشد الشعبي، فيما اشار الى أن الحشد سينتقم بقوة في حال اغتيال قياداته.

وقال السامرائي، في مقال نشره على مدونته بموقع فيسبوك، إن “كل ما قيل عن أن مستودعات الحشد تحوي صواريخ بطريقها الى لبنان بعيد عن المنطق السليم، فمحطات الخزن الوسطية كهذه تخالف كل منطق استخباراتي، لأنها؛ تختصر فقط أقل من 20% من الزمن المطلوب للتنقل إلى سوريا، ومكشوفة، وتحرج اصدقاء إيران العلنيين (والمتسترين وهم كثيرون) في العراق”.

وأوضح أن “الطرفين اللذين يريدان تقسيم العراق هما: (اسرائيل؛ وهدفها استراتيجي حيث يخدم مصالحها طبقا لمخلفات الصراع ورؤية أطراف فيها، وهي رؤية تحتاج إلى مراجعة عقلانية، والعراق أهم من أصدقاء محكوم مستقبلهم بالفشل، اما الطرف الثاني فهو مسعود بارزاني وغايته وهدفه الأبديان الانفصال، وهو لا ينفي طموحه الانفصالي، وحتى رسالته الأخيرة بمناسبة تأسيس حزبه (لم أجد كلمة العراق فيها)”.

موقف الخليج

وبين أن “الإمارات تريد العراق موحدا منافسا قويا للسعودية إن لم نقل خصما، اما الكويت فترى في العراق الموحد توازنا استراتيجيا إقليميا حاسما وتعمل بقوة لتحسين العلاقات معه، لذلك، فإن إضعاف وتفكيك الحشد مع بقاء (جناح مسعود حصرا) في البيشمرگة ونفوذه السياسي، وجهل الجاهلين محليا، عوامل تساعد في التقسيم/ التفكك (جدا)”.

ولفت الى أنه “لم يظهر دليلٌ (ماديٌ) على أن الضربات الجوية الإسرائيلية (على أساس ترجيح انها من قامت بالفعل) لجناح مسعود علاقة بها رغم ان العلاقة بين اسرائيل وقيادة مصطفى البارزاني تعود إلى أكثر من (55) عاما، ويجمعهما هدف تقسيم العراق. وصورة مسعود ونتنياهو أدناه مأخوذة من الانترنيت”.

وأكد: “لو قصفوا (الف) مستودع فلن يهتز العراق، بل سيتجه لتعزيز قواته، وما يهز الوضع (وينقله إلى انتقام شديد) هو استهداف قيادات حشدية (عليا) بمحاولات اغتيال، والدلائل تشير إلى إدراك وتحسب وتدابير حشدية شديدة”.

وتابع: “لقد أخطأوا التقدير والمعلومات، والحشد يزداد قوة وتنظيما وتطويرا وتسليحا وتدريبا، ووحدة العراق ركن أساسي من الأمن الدولي وحاسمة تجاه الأمن الإقليمي والتوازن الاستراتيجي والفقراء وقود الحروب، حتى لو ان المعطيات الحالية لا تعكس هذا، وتقسيم العراق لن يمر بسلام (قطعا) وسيؤدي إلى اسوأ (حروب) إقليمية أهلية ودولية لن يسلم منها ومن تداعياتها أحد بشكل وآخر، وفي المحصلة العراق باق وسيتعافى”.

السابق
عبد المهدي يصل الى قناعة ان قصف معسكرات الحشد خارجي ويقرر الرد
التالي
الغانمي: الحديث عن العدد الهائل للدواعش لا صحة له ووضع الصحراء غير مقلق

اترك تعليقاً