العراق

مصدر كردي: لهذا السبب اجتمعت قيادات بحزب البعث في أربيل مع ضباط بالمخابرات الأمريكية والخليجية

أكد مصدر كردي مطلع، اليوم السبت، أن عدد من قيادات حزب البعث واركان النظام السابق يتواجدون في اربيل ولديهم حمايات ويعقدون اجتماعات باستمرار.
وقال المصدر في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن “اربيل قبل الاستفتاء كانت مركزا لتواجد ضباط المخابرات الامريكية والخليجية ودائما ما يتم عقد اجتماعات سريعة ويحضرها عدد من قيادات حزب البعث”.
وأضاف، أنه “بعد الاستفتاء، الذي أجري في الـ 25 من أيلول الماضي، تم تقليل هذه الاجتماعات بسبب حظر الطيران الذي فرضته بغداد على الاقليم والاجراءات التي اتخذتها وقللت بالتالي من نشاطه السياسي”.
واشار الى ان “رئيس الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني كان يعتقد بأن ضعف إيران والمشاكل الداخلية التي ستحدث فيها ستجعل الحكومة العراقية والحشد الشعبي في موقف ضعيف وهذا ما سيعزز حلم الكرد بإنشاء الدولة الكردية وضم المناطق المتنازع عليها”.
وتابع، أنه “بعد الاستفتاء تغيرت النظرة، خاصة بعد ان وقف واشنطن بجانب الحكومة العراقية وتخلت عن علاقاتها التاريخية مع الكرد”.
وكان امين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، قال في وقت سابق من اليوم السبت، ان تفاصيل سيناريو الاحداث الاخيرة في إيران، تم التخطيط لها في مدينة اربيل بإقليم كردستان من قبل امريكا وزمرة المنافقين، ومؤيدي نظام الشاه البائد، على حد تعبيره.
وذكرت وكالة “مهر” الايرانية للأنباء، في أنباء أوردتها، أن رضائي أشار في مؤتمره صحفي الذي عقده اليوم، الى الاحداث الاخيرة واعمال الشغب في طهران وبعض المدن الاخرى، وقال ان “الاحداث هو سيناريو خطط له المنافقون ومؤيدو الملكية وامريكا”.
واضاف: “قبل عدة أشهر عقد في مدينة اربيل اجتماع حضره مدير العمليات الخاصة بوكالة المخابرات الامريكية CIA والذي هو رئيس قسم عمليات إيران، ومدير مكتب قصي ابن صدام (حسين، رئيس النظام السابق)، وهاني طلفاح شقيق زوجة صدام، ممثل البارزاني وممثلون عن المنافقين وممثل عن السعودية”.
وتابع قائلا: “في ذلك الاجتماع، تم تحديد موعد بدء العمليات في إيران في النصف الثاني من شهر كانون الاول من خلال استخدام الفضاء الالكتروني (مواقع الانترنت)، وان يتابعوا العمليات في شهري كانون الثاني وشباط”، مبيناً أن “وسم هذه العمليات؛ استراتيجية التنسيق المثمر”.
وأردف رضائي قائلاً، إن “هؤلاء كانوا يتصورون انه بهذه الخطة يمكن اخراج جميع المدن من سيطرة الدولة، وفي الخطوة التالية يدخلون الاسلحة الى البلاد، ليتم قتل اعداد كبيرة من المواطنين، وفي نهاية المطاف تطلب امريكا من مجلس حقوق الانسان اصدار قرار ضد إيران، ليتم بعدها فرض عقوبات جديدة، ومن ثم يدخل المنافقون في المرحلة الثانية من الخطة”.
ولفت امين مجمع تشخيص مصلحة النظام الى ان “جميع تفاصيل هذا السيناريو تم التخطيط لها في أربيل”، وأضاف، أنه “منذ نحو 3 سنوات شارك مسؤولون امنيون سعوديون في تجمع للمنافقين، حيث تم التحضير لهذا السيناريو”.
وأختتم رضائي، أن “جميع الذين تلقوا صفعة من الثورة الاسلامية خلال العقود الاربعة الماضية كان لهم دور في هذه الاحداث”.

السابق
صحيفة عربية: قادة سنة عراقيون إجتمعو بالسفير الإسرائيلي بعمان للتباحث بهذه الملفات
التالي
وثيقة عن مخطط لاغتيال 18 من كبار الشخصيات في كركوك، بتهمة الخيانة!.

اترك تعليقاً