اخترنا لكم

معهد بروكينغز :المالكي سعى الى علاقات جيدة مع العرب.. لكن نظرتهم الطائفية أفشلت مشروعه

حمّل تقرير لمعهد بروكينغز الأميركي، الاربعاء 9 كانون الاول 2020، السعودية مسؤولية ابتعاد العراق في علاقاته عن الدول العربية.
وحاول رئيس الوزراء الاسبق، نوري المالكي، التقارب مع السعودية والخليج، لكن هذه الدول كانت تنظر اليه كشيعي لا يمكن التحالف معه، ناجم عن الرؤية المذهبية الضيقة للتغيير في العراق بعد 2003.
وذكر التقرير أن أول زيارة خارجية قام بها رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي في 2006، كانت للرياض، وهو ما اعتبره التقرير رغبة المالكي في إعادة ترسيخ مكانة العراق الصحيحة في العالم العربي، حيث عمل على توازن في العلاقات بين العرب وايران يخدم بلاده.
وبعد وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله في عام 2015، أدرك خلفه الملك سلمان أن عدم إعادة العراق للحضن العربي فيه مخاطرة وفقا لتقرير بوركينغز.
وتجسد التقارب السعودي في إرسال سفير إلى بغداد في عام 2015 بعد 25 عاما من القطيعة. وأشار التقرير إلى زيارة وزير الخارجية السعودي إلى العاصمة العراقية في عام 2017، وهي الأولى من نوعها لمسؤول سعودي رفيع المستوى منذ 1990.
وافتتح السعوديون قنصلية في البصرة في عام 2019. لكن أكبر مؤشر على رغبة السعوديين في تطبيع العلاقات مع العراقيين بعد سقوط نظام صدام حسين، كان فتح معبر عرعر الحدودي قبل نحو أسبوعين، حسب كاتبي التقرير.
وخلص تقرير بروكينغز إلى أن السعوديين بحاجة ماسة إلى تغيير جذري في طريقة تعاملهم مع جيرانهم العرب الشيعة: الانخراط معهم بدلا من عزلهم.

السابق
أربيل توافق على شروط بغداد تحت ضغط الاحتجاجات
التالي
توضيح حكومي بشأن ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق

اترك تعليقاً