اخترنا لكم

مفوضية الانتخابات أضاعت 135 مليون دولار

يوضح تصنيف كوري لشركة ميرو سيستيمز (mirusystems.co.kr) الكورية الجنوبية التي تعاقدت معها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية لتجهيز البلاد بأجهزة عد وفرز النتائج، بقيمة 135 مليون دولار، التحايل والفساد في ملف التعاقد لصالح جهات ومسؤولين في المفوضية، استغلوا حتى فرصة الانتخابات التي ينتظرها العراقيون للتعبير عن خياراتهم، للإثراء غير المشروع عبر سرقة الأموال المخصصة لإتمام العملية الانتخابية بطريقة رقمية متطورة.
التصنيف الذي رصدته “المسلة” في قائمة التصنيف الكوري للشركات يصف هذه الشركة بانها “شركة صغيرة”، وان عملها الرئيسي هو “صيانة” الأجهزة المستعملة في الانتخابات الكورية، وليس تصنيعها، كما انها مختصة بتقنيات انتخابات بلادها فقط وليس في بلدان أخرى.
ومع كل ذلك فان المتعاقدين الفاسدين، ابرموا معها عقدا بقيمة ذ35 مليون دولار فضلا عن العمولات، وتكاليف الايفاد والتدريب، التي استقرت في جيوب المستفيدين.
ولم يستبعد مراقبون، اتفاق موظفي المفوضية، مع الشركة الصغيرة غير المعروفة، في الترتيب لبرمجيات تعدل من نتائج الانتخابات لصالح جهة معينة.
وفي التقرير الذي ترجمته “المسلة” عن الموسوعة الكورية للشركات نجد الوصف التالي: شركة ميرو من الشركات الصغيرة والمتوسطة تقوم بتصدير 120 مليون دولار من معدات العد والفرز إلى العراق.
وهذا يعني ان “لا” انجاز لهذه الشركة سوى الذي تعاقدت حوله مع العراق.
يضيف التوصيف: وفقاً للسفارة العراقية في كوريا، وقعت شركة MIRU Systems، وهي شركة منتجة للأجهزة الانتخابية، مؤخراً عقداً لتوريد معدات العدّ إلى لجنة الانتخابات الوطنية العراقية، بعد ان قررت لجنة الانتخابات العراقية إدخال نظام لفرز أصوات وفق أنظمة MIRU.
كما ان الشركة حديثه العد وفق ما جاء في الترجمة: تم تأسيس MIRU Systems في العام 1999 واختيرت من قبل وزارة التشغيل والعمل باعتبارها من الشركات الصغيرة في مقاطعة Gyeonggi. والشركة مسؤولة عن صيانة أجهزة التصويت الإلكترونية التابعة للجنة الانتخابات الوطنية في كوريا.
المسلة وعبر سلسلة تقارير، نقلت عن مصادر شكوكا حول عمليات اختلاس المالي، بين الأطراف المتعاقدة بعد ان أظهرت متابعات المهتمين بالشأن الانتخابي وملفات الفساد ان الشركة تستعرض نفسها في الإنترنت والاعلانات، باعتبارها صاحبة مقر ضخم هو برج التجارة العالمي، فيما مقرها الحقيقي عبارة عن “بناية صغيرة” في العاصمة الكورية، سيئول، كما تظهره الصورة المرفقة في التقرير ما يعني ان هذه الشركة ” نصابة”.
وكانت الصفقة بين المفوضية والشركة، قد تمت اثناء زيارة وفد من المفوضية العليا للانتخابات العراقية إلى سيئول.
وبحسب مصدر، فان هناك على ما يبدو شبهات فساد في الصفقة التي كلفت ميزانية العراق أموالا طائلة، وان المسؤولين في المفوضية وقعوا ضحية خداع هذه الشركة التي تجرأت على عرض نفسها بطريقة التحايل في وسائل الاعلام، باعتبارها شركة ضخمة ومقرها عبارة عن ناطحات سحاب

السابق
800 الف ورقة اقتراع وضعت بشكل غير شرعي بصناديق الانتخابات
التالي
بن زايد يشتري عقارات القدس لصالح الاحتلال

اترك تعليقاً