العراق

مقرب من العبادي: الانتربول يسلم عبد الفلاح السوداني للحكومة العراقية

أفاد عضو المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، عبد الهادي مهودر، اليوم الخميس، بأن وزير التجارة السابق، المطلوب للقضاء، عبد الفلاح السوداني، “في بغداد اليوم”.
وذكر مهودر عبر صفحته في فيسبوك: “اول مسؤول بدرجة وزير يأتي مخفورا بصحبة مأمور عراقي ومفرزة من الشرطة الدولية”.
وأضاف، أنه “اول مرة تستجيب الانتربول لطلب حكومي بهذا المستوى. فلاح السوداني في بغداد اليوم”.
وأصدرت هيئة النزاهة، الأحد 10 كانون الأول الماضي، بيانا حول إيقاف “عبد الفلاح السوداني”، وزير التجارة السابق، في مطار بيروت.
وأوضح بيان الهيئة، أنه “بجهود دائرة الاسترداد والجهات الساندة، التابعة لها، وبالتعاون مع الانتربول الدولي وشعبة اتصال بيروت، ألقي القبض على المدان الهارب، وزير التجارة السابق، عبد الفلاح حسن حمادي السوداني، يوم الخميس الماضي، في مطار بيروت”.
وتابع، أن “عملية القبض تمت بناء على النشرة الحمراء الصادرة عن الإنتربول الدولي التي تم تنظيمها استناداً على الملفات والطلبات التي قامت بإعدادها وتجهيزها دائرة الاسترداد في هيئة النزاهة بالتعاون مع رئاسة الادّعاء العامّ، حيث تم إعمام النشرة الحمراء على جميع دول العالم وإذاعة البحث العربية، وسارعت الهيئة على الفور باتخاذ الإجراءات القانونية اللاحقة”.
وبحسب البيان فإن المعلومات المسجلة لدى الهيئة عن المدان كانت تشير إلى إقامته في المملكة المتحدة، حيث تمت المتابعة المستمرة خلال السنوات السابقة مع جميع الجهات الدولية والوطنية وعلى أعلى المستويات؛ بغية تسليم المدان إلى العراق، بيد أن الجهات البريطانية كانت تعتذر من تسليمه بدعوى “مجهولية محل إقامته”.
وأعدت دائرة الاسترداد مسبقا ثمانية ملفات جاهزة لتسليم المدان السوداني، إضافة إلى إعدادها وإنجازها مئات الملفات الجاهزة الأخرى المتعلقة باسترداد الأموال وتسليم المحكومين التي ورد ذكرها في تقارير الهيئة الفصلية والسنوية.
وكانت وسائل إعلام لبنانية، ذكرت مساء الأربعاء (8 أيلول 2017)، أن السلطات أوقفت وزير التجارة العراقي السابق، عبد الفلاح السوداني، المطلوب للإنتربول في مطار بيروت.
وقد أعلن حزب الدعوة الإسلامية، السبت 9 كانون الأول الماضي، أن السوداني، والذي تم تداول نبأ اعتقاله في مطار بيروت الدولي على خلفية مذكرة إلقاء قبض صادرة من الشرطة الدولية الإنتربول، انفصل عن تنظيم الحزب منذ عام 2000.

السابق
السعودية تحاول تغيير توزيع المناصب الرئاسية الثلاثة في العراق
التالي
العبادي من دافوس: يجب تفعيل دور السلطات الاتحادية بالإقليم

اترك تعليقاً