العراق

مقرب من العبادي: لا نية لدى الحكومة لإبقاء الأميركان بالعراق

لمّح وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إلى إمكانية بقاء الأميركيين في العراق إلى أمد طويل بسبب ما سماه وجود خلايا تنظيم داعش النائمة وفقاً لما نقلته صحيفة الشرق الاوسط اللندنية.
وقال الجعفري إن «التدخل العسكري للتحالف الدولي في العراق والدعم الذي قدمه للحكومة العراقية في حربها ضد (داعش) كان بشروط لا تخل بالسيادة العراقية».
وأضاف أن وجود التحالف الدولي «مستمر حتى الانتهاء من معالجة خلايا نائمة لـ(داعش) في العراق».
من جانبه، أكد رئيس مركز التفكير السياسي احسان الشمري أنه «ليس هناك أي وجود لقواعد عسكرية أميركية في العراق، وإن كل ما يقال عكس ذلك كلام غير صحيح بالمرة».
ونقلت الصحيفة عن الشمري المقرب من رئيس الوزراء إن «المستشارين الأميركيين ومن التحالف الدولي ينحصر وجودهم في قواعد عسكرية عراقية وبإمرة عراقية»، مبينا أن «وجودهم بدأ بالانخفاض التدريجي».
وأضاف الشمري أن «من يتبقى منهم سيكون طبقا للخطة التي وضعها رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بشأن التدريب والتجهيز ورفع القدرة القتالية للقوات العراقية، حيث إن العبادي سيمضي في إعادة هيكلة القوات العراقية لكي تكون أكثر جاهزية واكتمالا من كل النواحي».
وأوضح الشمري أن «الأمر هنا لا يتعلق بالأميركيين فقط؛ بل هناك التحالف الدولي الذي لديه مستشارون يقومون بأدوارهم في إطار التنسيق مع الجانب العراقي؛ حيث من المتوقع بقاء 7 دول من دول التحالف لغرض القيام بمهام التدريب والتجهيز للقوات العراقية، علما بأن هؤلاء لا وجود قتاليا لهم على الأرض».
ونقلت الصحيفة ايضاً عن الخبير الأمني والاستراتيجي هشام الهاشمي تأكيده أنه «لا وجود لقواعد عسكرية خالصة في العراق، عدا ما هو موجود منها في أربيل، بينما القوات الأميركية في مناطق العراق الأخرى تعمل في معسكرات مشتركة مع الجانب العراقي، بما فيها قوات التحالف الدولي التي تتولى مهام الإسناد والتدريب، ما عدا العمليات الخاصة الأحادية التي تتولاها قوة أميركية خاصة لا يزيد عدد أفرادها على 200 شخص، تتولى وحدها، ودون علم أحد، القيام بعمليات خاصة أحادية».
وأكد أن «هذه الوحدة الخاصة مهمتها التعامل مع قيادات (داعش) في كل من العراق وسوريا، حيث نفذت أربع عمليات} في هذا الإطار.

السابق
فيتو أمريكي يُفشل تصويت مجلس الأمن ضد قرار ترامب بشأن القدس
التالي
العبادي يعد القائمة الاولى للفاسدين

اترك تعليقاً