العراق

مقرب من العبادي يكشف سبب تأخر تحالف الاصلاح بأعلان مرشحه لرئاسة الوزراء

كشف احسان الشمري، المستشار في رئاسة الوزراء، والمقرب من رئيس الوزراء زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، السبت (22 ايلول 2018)، عن سبب تأخر اعلان تحالف الاصلاح بعضوية النصر وسائرون وقوى فائزة في الانتخابات، مرشحه لرئاسة الوزراء.
واوضح الشمري في مقابلة مع قناة العربية،  أن “موضوع حسم الكتلة الاكبر المكلفة بتسمية المرشح لرئاسة الوزراء لم يحسم بعد قانونياً وهنالك كذلك ضرورة لاحداث توافق بين القوى الفائزة في الانتخابات قبل تسميته يراعي كذلك ما تحدث به المرجعية الدينية من شروط وتوصيات”.
ولم تطرح القوى السياسية حتى الآن، مرشحها لرئاسة الوزراء بشكل صريح، إلا ان تحالف النصر، الذي يتزعمه العبادي، جدد أكثر من مرة إصراره على أن الأخير هو مرشحه الوحيد لهذا المنصب.
وتردد اسم القيادي السابق في المجلس الأعلى، عادل عبد المهدي، كأحد المرشحين للمنصب، بتوافق بين الفتح، وسائرون، المدعوم من زعيم التيار الصدري، لكن الانباء سرعان ما تم دحضها.
ومن المؤمل أن يتم التصويت على انتخاب رئيس الجمهورية، يوم 25 أيلول الجاري، داخل مجلس النواب، حيث سيتم بعدها تكليف أحد المرشحين لرئاسة الحكومة، بتشكيلها، من قبل رئيس الجمهورية المنتخب.
وكان حزب الدعوة الإسلامية قد أكد، السبت (22 أيلول 2018)، سعيه لتوحيد قائمتي النصر، بزعامة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، ودولة القانون بزعامة توري المالكي، المنبثقتين عن الحزب ذاته.
وقال الحزب في بيان له، إنه “قيادة ومجلس شورى حزب الدعوة الاسلامية عقدت اجتماعا مشتركا صباح يوم السبت الموافق 12 محرم الحرام 1440 (22-09-2018) ناقشت فيه الظروف والملابسات التي تكتنف العراق والعملية السياسية ودور الحزب في هذه التطورات”.
واجمع الحاضرون، وفق البيان، على “اهمية تجاوز اختلاف الرأي داخل صفوف الحزب بما يعزز وحدة موقفه السياسي، بالإضافة الى اهمية تفعيل الدور الوطني للحزب وتوحيد رؤية وبرنامج وجهد الكتلتين النيابيتين (ائتلاف النصر) و (ائتلاف دولة القانون) وضرورة السعي لتوحيد القائمتين كخطوة على طريق تجميع الكتل النيابية ذات الاهداف والبرامج المشتركة”.
وتوقف المجتمعون عند “العقبات التي حالت دون تحقيق تلك الاهداف على مستوى الكتلتين النيابيتين او على المستوى الوطني وتدارسوا سبل تذليل تلك العقبات ووضعوا الاليات المناسبة لذلك”.
واجمع الحاضرون على “اهمية فتح آفاق التعاون مع الكتل السياسية الاخرى من اجل الاسراع في انجاز التشكيلة الحكومية التي تنسجم مع توصيات المرجعية العليا ووفق التوقيتات الدستورية والتي تستجيب لتطلعات الشعب في محاربة الفساد وبسط سلطة القانون وتوفير فرص العمل والخدمات لعموم الشعب العراقي سيما الطبقات المحرومة”.
وقرر الحاضرون “عقد المؤتمر العام لحزب الدعوة الاسلامية في اسرع وقت ممكن”.
وأشار بيان الحزب إلى أن الاجتماع يأتي “انطلاقا من اهمية الظروف السياسية التي يمر بها العراق، وضرورة الحفاظ على الاستحقاقات الدستورية الراهنة بما في ذلك تكليف الكتلة النيابية الاكبر لترشيح رئيس مجلس الوزراء وفق الدستور لتشكيل حكومة تستجيب لمتطلبات المواطنين الخدمية والامنية، وتحارب الفساد وتنهض باقتصاد العراق، اضافة الى الحفاظ على وحدته وامنه وسيادته واستقراره بعيدا عن التوترات الامنية والسياسية التي تواجهها المنطقة”.
وكان علي السنيد، القيادي في تحالف النصر الذي يتزعمه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، السبت، 22/ 9/ 2018، أن الاخير لم يتعرض لاية ضغوطات لدمج النصر مع دولة القانون، فيما بين ان علاقته بقيادات الدعوة جيدة.
وذكر السنيد لـ(بغداد اليوم)، ان “العبادي لم يتعرض الى اي ضغوطات من حزب الدعوة من اجل دمج النصر مع دولة القانون، والعبادي متمسك بالنهج الوطني، وهو يتمتع بعلاقات طيبة وجيدة مع جميع قيادات الدعوة”.
وأكد ان “الانباء التي تحدثت عن وجود ضغوطات على رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، من قبل حزب الدعوة للتحالف مع دولة القانون، لا صحة لها”.
وكان مجلس شوى حزب الدعوة الاسلامية عقد اجتماعاً صباح السبت 22 ايلول بحضور كبار قياداته ومن بينهم العبادي وامينه العام نوري المالكي.

السابق
اهم قرارات اجتماع حزب الدعوة الاسلامية
التالي
محللون إسرائيليون: إسرائيل دخلت في ورطة مع روسيا

اترك تعليقاً