العراق

مكان البغدادي اصبح معروفا وينتظر مصيره المحتوم

لم يبق من أراض تسيطر عليها “داعش” سوى مناطق متفرقة فيالعراق وسوريا، وهي بادية حمص، أي ما يعرف بولاية الفرات بين البوكمال السورية والقائم العراقية.

ومع خسارة التنظيم الارهابي لمعظم مناطقه في سوريا والعراق كمدن الرقة، ودير الزور، ونينوى، والأنبار، وصلاح الدين، وكركوك، وغيرها، يرى المراقبون أن زعيم داعش أبو بكر البغدادي سيكون مختبئا حتما في المناطق حدودية بين سوريا والعراق. أي ما يعرف بـ”ولاية الفرات”، مستبعدين وجوده في بادية حمص.

كما يستبعد مراقبون أن يكون البغدادي قد انتقل الى الخارج وتوجّه نحو ليبيا،  إذ إنه يصعب على “أخطر رجل في العالم” المراقب جيدا الهرب دون رصده من مخابرات الدول الكبرى التي تلاحقه.

ونتيجة لذلك فان فرص القبض على البغدادي، أو قتله تزيد يوما بعد يوم، ليس لأناصبح محصورا في مساحة معلومة فقط، بل فقد المقربين منه إما قتلا بالمعارك او فرارا الى جهات مجهولة، وهو ما يعني بالنهاية ان البغدادي يستعد لملاقاة مصيره المحتوم القتل أو الاعتقال.

السابق
كيف استفز البرازاني واشنطن ؟
التالي
العبادي الى الرياض ويستعد لوساطة بين السعودية وإيران‎

اترك تعليقاً