العراق

مكتب العبادي : الامور مع الاكراد تعود للطريق الصحيح ولدينا مطلبان أخيران لنضمن المستقبل

أكد سعد الحديثي، المتحدث الرسمي باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، عودة الامور بين بغداد واربيل الى الاتجاه الصحيح، داعيا حكومة إقليم كردستان إلى تنفيذ ما أعلنته باحترام قرارات المحكمة الاتحادية والالتزام بالدستور العراقي.
وقال الحديثي في تصريح صحفي نشرته صحيفة “الصباح” شبه الرسمية، إنه “ما تزال هناك ضرورة لتنفيذ هذا الاحترام من خلال اجراءات تطبق على الارض تؤكد فيها حكومة كردستان ان الاستفتاء كان قرارا سلبيا وغير صحيح وانه الحق ضررا بالعراق”.
وأوضح الحديثي، أن “الحكومة الاتحادية تسعى لضمان ألا تكون هناك اي مساع انفصال مستقبلي وتشدد على نشر السيادة الوطنية العراقية على كل أراضيها”، وتابع ان “موضوع أمن الحدود والسيادة الحدودية للحكومة الاتحادية وحسب صلاحيات الدستور يجب ان تنفذ وتطبق على الارض وتأخذ مداها الفعلي للتنفيذ”.
وفي ما يخص تصدير النفط من الحقول الواقعة في كردستان، قال الحديثي: “هذه ملفات يجب ان تكون فيها اجراءات فعلية واصدار قرارات الحكومة الاتحادية فيها”، لافتا الى ان “العامل الفني المشترك بين بغداد واربيل في هذا الوقت قد يكون عاملا مساعدا في ايجاد المناخ الملائم لتجاوز الشرخ الذي نتج عن الاستفتاء وعودة اجواء الثقة بين بغداد واربيل”.
وكان الحديثي قد اشار، في وقت سابق، الى امكانية حسم الملفات العالقة بين بغداد واربيل بشكل كامل خلال الفترة المقبلة وبالتالي الاتفاق على آلية لضمان حقوق الموظفين الكرد مثلما يحصل بقية الموظفين في العراق على رواتبهم بصورة منتظمة وفق سلم الرواتب.
وبعد قرار المحكمة الاتحادية بشأن الاستفتاء، الذي أعلنته منتصف تشرين الثاني الماضي، عد الحديثي إعلان حكومة إقليم كردستان احترامها لتفسير المحكمة الاتحادية للمادة الأولى من الدستور “إلغاء للاستفتاء”.
وقال الحديثي في تصريحات لوكالة سبوتنيك، ردا على سؤال حول اشتراط الحكومة الاتحادية إلغاء الاستفتاء للبدء بحوار مع حكومة إقليم كردستان، إن “المحكمة الاتحادية أصدرت قرارا بهذا الصدد، والالتزام بهذا القرار يعني عودة عن الاستفتاء وإلغاء له، ونحن ننظر له من هذه الزاوية”.
وأضاف الحديثي أن “المحكمة الاتحادية سبق لها أن أصدرت قرارا أكدت فيه أن الدستور يؤكد وحدة العراق، ويمنع انفصال أي جهة منه، وبالتالي فإن النظر للأمر من هذه الزاوية يجعلنا نتجه لخطوات إجرائية للوصول إلى توافقات وتفاهمات وبعدها يمكننا الحديث عن الانخراط في حوار سياسي”.

السابق
رواية جديدة عن مقتل صالح…!!
التالي
القمة الخليجية …حضر تميم وغاب الجميع

اترك تعليقاً