العراق

مكونات كركوك: الحكومة منحت الضوء الاخضر للأكراد لاعادة سيطرتهم على كركوك والعودة الى ما قبل اكتوبر 2017

حذّرت مكونات كركوك من أية إجراءات يمكن الاتفاق عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان بعيداً عن رغبة أهالي كركوك.

وقال نائب رئيس الجبهة التركمانية حسن توران، اننا “نحذر من أي إجراءات يمكن الاتفاق عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان بعيداً عن رغبة أهالي كركوك لا سيما من المكون التركماني”، لافتا الى ان “أي حل لكركوك عبر صفقة على حساب أهالي المحافظة لن يمر بسلام”.

واشار الى، اننا “لن نقبل المساس بما أنجز في عمليات فرض القانون”، مشيرا الى ان “الحل في كركوك يجب ان يكون حسب ما نص عليه الدستور عبر إدارتها من قبل مكوناتها وعدم انفراد جهة واحدة بذلك”.

وتتخوف مكونات كركوك من احتكار حل قضية محافظ المدينة، لصالح قوى نافذة، بعيدا عن العدالة، ما يعكر امن واستقرار المحافظة.

وتُرصد محاولات جر كركوك الى مشاريع اجندة قومية و طائفية و حزبية، لغرض الاقتتال الأهلي وترك المستقبل مفتوحا لكل الاحتمالات.

واكد النائب السابق عن المكون التركماني جاسم محمد جعفر، الاثنين 15 تموز 2019، ان الحكومة منحت الضوء الاخضر للأكراد لاعادة سيطرتهم على كركوك، مبيناً ان هناك تخوف في المحافظة من عودة البيشمركة والاسايش وسيطرة الاكراد على مقدراتها ومواردها الاقتصادية وتهميش المكونات الاخرى.

وقال جعفر في تصريح لـ المسلة، ان “عشرات التصريحات والمطالبات تم تقديمها الى رئيس الوزراء من اجل حل مشكلة كركوك، خاصة ان مبادرة الاقليم باختيار محافظ لكركوك تعتبر مبادرة من جانب واحد، فضلا عن ان المحافظة تابعة للمركز وليس للإقليم”.

وينتقد طيف واسع من أهالي كركوك رئيس الوزراء، لعدم ايلاءه كركوك الاهتمام اللازم، او حل مشكلة ادارتها المحلية، فيما الجميع في كركوك متخوف من اعادتها الى ما قبل 16 اكتوبر 2017، بعودة البيشمركة والاسايش والهجوم على مرافقها الاقتصادية والاخلال بالأمن وبسط سيطرة وسلطة الاكراد على جميع دوائر كركوك وتهميش المكونات الاخرى”.

وتٌتهّم الأحزاب الكردية بممارسة المنهج الإقصائي والاحادي في اختيار المحافظ والسعي الى احتكار القرارات حول كركوك.

وتظاهر العشرات من “عرب كركوك”، وسط المحافظة للتعبير عن رفضهم تنصيب المحافظ الجديد.

وقال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، في بيان له ان كردية كركوك ليست موضوع نقاش.

السابق
مستشار عبدالمهدي: إيران تريد عراقاً قوياً.. واتفقت مع أميركا حول الأمر الديواني
التالي
ظريف :الوضع خطير للغاية في منطقة الخليج ، وثمة سفن كثيرةلا يجب أن تتواجد هناك

اترك تعليقاً