العراق

ملف البنك المركزي العراقي.. موظفة تكشف المستور والبنك يرد

كشفت موظفة في البنك المركزي العراقي لمحطة ان المدعو حسن ناصر جعفر اللامي هو قاسم سليماني المالي في العراق، وأحد المسؤولين الاساسيين في تمويل ايران وحزب الله بالعملة الاجنبية، وانه دخل لبنان في السادس من كانون الاول الماضي.

وبحسب مصادر صحفية أنه “في 2 كانون الاول الماضي الفائت تلقت احدى الفضائيات العربية اتصالا من بغداد من سيدة عراقية تقول انها تعمل في البنك المركزي العراقي وبحوزتها إثباتات تدين شخصيات عراقية سحبت دولارات بطريقة غير شرعية من البنك المذكور قبل ان تهرب الى الخارج لتمويل مجموعات مرتبطة بإيران مصنفة إرهابية لدى الولايات المتحدة ومن بينها حزب الله وحتى مجموعات تابعة لداعش”.

وتابعت “بعد اتصالات متعددة مع السيدة والتدقيق في الوثائق وهويتها التقاها فريق من الفضائية في إحدى البلدان المجاورة حفاظا على سرية اللقاء وصوننا لأمنها”.

وبينت السيدة أن “الفساد الذي حصل سابقاً وحاليا ومستقلاً سببه محافظ البنك المركزي علي العلاق المسحوب الصلاحيات”، مبينة أن “هناك مدراء عامين لديهم الصلاحيات الكاملة وهم مدير عام الادارة صالح ماهود ومدير عام القانونية مصطفى غانم ومدير عام الصيرفة المسمى صالح ومدير عام المحاسبة احسان شمران”.

وتابعت أن “هناك ثلاثة رؤوس فساد في البنك المركزي يعتبرون اذرع ايران في العراق يتحكمون بالبنك المركزي اولهم حمد الموسوي صاحب بنك الهدى وعلي غلام صاحب مصرف الشرق الاوسط وحسن ناصر جعفر اللامي صاحب مصرف نور العراق وعبر العراق”.

ولفتت المصادر الى أن “السيدة العراقية قالت إن المصرف الفدرالي في نيويورك طلب من البنك المركزي العراقي منع حسن ناصر وأصحاب بنوك أخرى من بيع العمل الأجنبية وبالتحديد الدولار بسبب تهم موجهة إليهم كغسل الأموال وتهريب الدولار لأغراض إرهابية”.

وتابعت ان “حسن ناصر جعفر اللامي هذا عنده مصرف نور العراق وعبر العراق هذا رجل خطير وعنده قدرة نافذة لبيع الدولار والعمل الأجنبية للخارج مؤكدة أنه أحد ممولي داعش”.

ولفتت الى أن “مصادر البيت الأبيض أكدت لها ان الإدارة الأمريكية بدأت بإجراء تحقيقات مع موظفين نافذين كبار في البنك المركزي العراقي بعد ما تبين ان المصارف الموالية لإيران تحاول كسر العقوبات الاقتصادية الأمريكية عبر تهريب الدولار الى إيران وحلفاءها في المنطقة”.

واضافت أن “اللامي خبأ كل المستندات الموجودة في البنك وزورها”، مشيرة إلىى أنها “حصلت على المستندات الحقيقية من خلال مساعدة موظفين داخل البنك”.

واشارت الى ان اللامي “جاء الى لبنان خلال هذا الشهر والتقى بحزب الله من أجل التفاوض على كيفية تمويلهم من الاموال العراقية”.

من جهته أعلن البنك المركزي العراقي، الاربعاء، تقديمه شكوى قضائية ضد قناةMTV  اللبنانية، لتوجيهها سيل من الاتهامات والادعاءات “الخطيرة” بتمويل جهات وأحزاب، مطالبا وزارة الخارجية باتخاذ ما يلزم وإبلاغ الحكومة اللبنانية بسلوك هذه القناة.

وبحسب وثيقة صادرة عن البنك المركزي، اليوم، (15 كانون الثاني 2020)، وموجهة إلى وزارة الخارجية، قال فيها انه “بتاريخ (14 كانون الثاني 2020)، قامت قناة MTV اللبنانية بنشر احد التقارير بخصوص فعاليات البنك المركزي العراقي تضمن ادعاءات كثيرة بخصوص تمويل جهات وأحزاب وغيرها، مع الإشارة الى اسماء شخوص يشغلون مواقع رسمية بهذا البنك، واسماء رجال اعمال ورؤساء مجالس ادارات لمصارف عراقية اخرى، وتوجيه سيل من الاتهامات والادعاءات الخطيرة التي لاتستند الى ادلة”.

وأضافت الوثيقة: “علما ان القناة اعلاه سبق وان قدمت تقارير سابقة بنفس الاتجاه مما يعكس سلوكا مؤسفا للعمل المهني ويؤدي الى نتائج سلبية على سمعة المؤسسات العراقية وإلحاق الضرر بالاقتصاد العراقي ولطبيعة العلاقات الاقتصادية بين المؤسسات المالية والمصرفية للبلدين الشقيقين”.

وتابعت، “وعليه يطلب هذا البنك من وزارتكم الموقرة اتخاذ ما يلزم بإبلاغ الحكومة اللبنانية بسلوك هذه القناة، مع الأخذ بنظر الاعتبار ان البنك المركزي وجميع من وردت أسماءهم سيقومون باتخاذ مايلزم بتقديم الشكاوي الرسمية في القضاء”، وادناه نص الوثيقة:-

السابق
الرئاسات الثلاث تؤكد على مراعاة مصالح العراق وأمنه السياسي والمالي
التالي
بارزاني يعلق بشأن رواتب كردستان وإتفاق النفط والموازنة مع بغداد

اترك تعليقاً