اخترنا لكم

منع “بؤرة إيران الأمامية”.. الهدف المشترك للكاظمي وواشنطن

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن العراق يمكنه هزيمة الميليشيات الموالية لطهران وتنظيم داعش على حد سواء، في حال أقدمت واشنطن على تقديم الدعم اللازم لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

ووصفت الصحيفة في تقرير نشر، مساء الخميس، عقب لقاء جمع الكاظمي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الاجتماع بأنه يمثل “شراكة واعدة أكثر” بين الولايات المتحدة والعراق.

وأشارت إلى أن “نجاح العراق في القضاء على الميليشيات الموالية لإيران وتنظيم داعش سيساعد في الحفاظ على توازن القوى الإقليمي في المنطقة”.

كما أشادت الصحيفة بالكاظمي وقالت إنه “يريد تقوية الحكومة المركزية الضعيفة في العراق والحفاظ على استقلال البلاد، من خلال تضييق الخناق على الميليشيات المدعومة من إيران”.

وذكرت أن “الولايات المتحدة تشترك مع الكاظمي في مصلحة منع العراق من أن يصبح بؤرة أمامية لإمبراطورية إيران الإقليمية، الأمر الذي يتطلب دعم مساعي حكومة الكاظمي”.

وكان ترامب استقبل الكاظمي، الخميس في البيت الأبيض، وجدد تعهده بسحب العدد القليل المتبقي من القوات الأميركية بالعراق، لكنه قال إن واشنطن ستظل مستعدة للمساعدة إذا قامت إيران المجاورة بأي عمل عدائي.

وأكدت الولايات المتحدة والعراق في يونيو الماضي التزامهما بخفض عدد القوات الأميركية بالعراق في الشهور المقبلة وعدم وجود خطط أميركية للحفاظ على قواعد دائمة أو وجود عسكري دائم في العراق.

وأصبحت المهمة الرئيسية للقوات الأميركية المنتشرة بالعراق منذ عام 2014 هي هزيمة تنظيم داعش. ويقول مسؤولون بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن بمقدور القوات العراقية الآن التغلب على المتشددين بمفردها.

وفي الوقت ذاته توسع شركات الطاقة الأميركية استثماراتها في البلد الغني بالنفط الذي تضرر بشدة من وباء فيروس كورونا وتراجع أسعار الخام.

ووقعت خمس شركات أميركية ومنها شيفرون على اتفاقيات مع الحكومة العراقية، يوم الأربعاء، تهدف لتعزيز استقلال العراق عن إيران في قطاع الطاقة.

الحرة / ترجمات – واشنطن

السابق
الكاظمي يقتنص ‘ضمانات أميركية’
التالي
سائرون: حكومة الكاظمي اقوال فقط وستكون في خبر كان

اترك تعليقاً