العراق

من”يعكر” تقارب العامري مع الصدر ولماذا؟

كشفت صحيفة لبنانية، الجمعة، عن لقاء بين رئيس تحالف البناء هادي العامري وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في مسعى لاقناع الاخير بقبول ترشيح فالح الفياض وزيرا للداخلية في حكومة عادل عبدالمهدي.ونقلت صحيفة الاخبار اللبنانية، في تقرير ، عن مصادر لم تسمها قولها ان “زيارة خاطفة وبعيدة من الأضواء قام بها زعيم تحالف الفتح هادي العامري إلى الحنانة في النجف، حيث التقى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لاقناعه بخيار ترشيح رئيس حركة عطاء فالح الفياض لتولي وزارة الداخلية بحكومة عادل عبد المهدي”..واشارت الصحيفة الى ان “هناك روايتان لما دار خلال اللقاء، الأولى إن الصدر أعرب عن احترامه وتقديره للفياض وجهوده طوال الفترة الماضية، وأشار إلى أنه ما من مانع لدينا من استيزار الفياض، لكن الأخير لا يستوفي شروط المرجع السيستاني”.أما الرواية الثانية ، بحسب مصادر من تحالف النصر تحدثوا للصحيفة، فتشير الى ان “الصدر حسم خياره في رفض توزير الفياض، والدعوة إلى استبداله، لأنه مخالف لتوجيهات المرجعية”. ولفت المصادر إلى أن “الصدر يريد العودة إلى حضن تحالف الإصلاح، بعدما انسلخ عنه مُفضِّلاً التفاهم مع البناء”.لكن مصادر من داخل تحالف البناء نفت تلك الرواية “بشكل قاطع”، مؤكدة أنه “ما من اجتماع دعا إليه العامري”. وشددت على أن “الفياض هو مرشحنا الوحيد للوزارة، وما من حجّة أو سبب مقنعٍ لاستبداله”.واضافت مصادر البناء “(أننا) في الساعات الماضية حاولنا تدوير الزوايا، تكريساً للتوافق القائم، ومنعاً لأي خلاف قد يطرأ على الساحة”. وشددت المصادر على “أهمية نبذ الخلافات الماضية، والعودة إلى التفاهم والحوار”، متهمة “تيار الحكمة” بـ”تعكير مناخ التقارب والتفاهم بين الفتح وسائرون”.إزاء ذلك، وفي حال فشلت مساعي التوافق على توزير الفياض بين “الفتح” و”سائرون”، فإن “البناء” ينحو للمواجهة البرلمانية، وطرح اسم الفياض للتصويت، وفق ما تؤكد مصادر “الفتح”، موضحة أن مردّ السعي نحو التوافق هو “تثبيت شعار لا انكسار لأحد لصالح أحد”، في حين يراهن تيار عمار الحكيم، الذي بات واضحاً أنه يدفع في اتجاه منع التوافق على اسم الفياض، على تدخّل من قِبَل المرجعية يطيح حظوظ الأخير.واكد تحالف سائرون يوم الخميس على لسان القيادي فيه رائد فهمي، رفضه لتولي فالح الفياض وزارة الداخلية، كونه لايتوافق مع الشروط التي يتطلبها ذلك المنصب.

السابق
نمو قطاع النفط في إقليم كوردستان مقارنة بالعراق
التالي
هل ستنجح العقوبات الأميركية ضدّ إيران؟!

اترك تعليقاً