رئيسية

نائب عن النصر: 70 نائباً من القوى الشيعية يقفون إلى جانب الزرفي وفريق الإبقاء على عبد المهدي يحاول عرقلة تمريره

أكد عضو ائتلاف النصر، محمد عبد ربه، الأربعاء (01 نيسان 2020)، أن 70 نائباً من القوى الشيعية في البرلمان، يقفون الى جانب رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي من أجل تمريره، بينما بعض الكتل تحاول إعاقة تمريره للإبقاء على رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وقال عبد ربه في تصريح صحفي، إن “هناك كتلاً تحاول إعاقة تمرير اي مرشح يطرح في الفترة الحالية من اجل الابقاء على رئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي”، لافتا إلى أن “هذه الكتل الداعمة لرئيس الحكومة المستقيل قد حصلت على امتيازات كبيرة منه وتسعى للمحافظة عليها”.

وأضاف، أن “المفاوضات مازالت مستمرة مع جميع الكتل السياسية المعارضة ولم تتوصل حتى هذه اللحظة إلى اتفاق” مؤكدا ان “كتلة الفتح من اشد المعترضين على ترشيح الزرفي لموقع رئاسة مجلس الوزراء”.

وأكد أن “الزرفي يسعى إلى إقناع اغلب الكتل السياسية قبل التوجه إلى البرلمان لعرض حكومته للتصويت عليها”، معتبرا ان “مواقف الكتل الشيعية من اي مكلف جديد بدلا عن عبد المهدي دائما ما تكون متخبطة”.

ورأى عبد ربه، أن “سيناريو محمد علاوي ممكن أن يتكرر مع عدنان الزرفي وسيتم رفضه من قبل رؤساء الكتل السياسية”، مبينا أن “هناك اكثر من سبعين نائبا شيعيا يقفون إلى جانب رئيس الحكومة المكلف عدنان الزرفي”.

وكان عضو مجلس النواب، باسم خشان، قد أكد، الخميس 26-3-2020، أن بعض الاحزاب السياسية تعمل على تضييع الوقت للإبقاء على حكومة رئيس مجلس الوزراء المستقيل، عادل عبدالمهدي.

وقال باسم خشان، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “الاحزاب السياسية تحاول تضيع الوقت وتعقيد المشهد بالمشاكل من اجل الابقاء على حكومة عبدالمهدي، حتى نهاية الدورة البرلمانية الحالية”.

وأضاف خشان، أن “التغيير الذي نحتاجه يتم عن طريق حل مجلس النواب واجراء الانتخابات المبكرة”، مبيناً أن “الانتخابات المقبلة، ستشهد تغييرا كبيرا وحاسما في التركيبة السياسية”.

وكان رئيس الجمهورية، برهم صالح، قد كلف الثلاثاء (17 آذار 2020)، رئيس كتلة النصر النيابية، عدنان الزرفي، بتشكيل الحكومة الجديدة، خلفاً للمكلف السابق محمد توفيق علاوي، والذي قدم اعتذاراً رسمياً عن تشكيل الحكومة.

بعد ذلك، عبّر الرئيس صالح، خلال مراسم التكليف التي جرت في قصر السلام ببغداد، عن “أمنياته لرئيس الوزراء المكلف بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، وأن يعمل على إجراء انتخابات مبكرة ونزيهة، ويحقق تطلعات العراقيين، ويلبي مطالب المتظاهرين السلميين المشروعة من خلال إنجاز الإصلاحات المطلوبة، وأن يحافظ على سيادة واستقرار وأمن العراق”.

ويواجه الزرفي اعتراضات من قبل ’’كتل شيعية’’، بينما تعترض كتل أخرى على آلية الترشيح الذي مضى عليه الآن أكثر من أسبوع، من مدة الشهر المخصصة له لتشكيل الحكومة وتمريرها في البرلمان.

السابق
العمليات المشتركة تعلق على انباء نصب الباتريوت في العراق
التالي
الزرفي يعد بإعمار العراق في 6 أشهر واغلاق ملف النازحين بشكل نهائي

اترك تعليقاً