اخترنا لكم

هتافات”الموت لبارزاني ولصوص الفساد” تجتاح مدن كردستان

ذكرت صحيفة الحياة اللندنية، اليوم الثلاثاء، ان هتافات “الموت لبارزاني، وليسقط طالباني”، اجتاحت مدن اقليم كردستان، فيما بينت ان حزب “الجيل الجديد” المعارض، كشف ان حملة الاحتجاجات ستستمر حتى اسقاط حكومة الاقليم التي وصفها بـ”الفاسدة”.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها ، ان “آلاف المحتجين الأكراد، حطموا مراكز خمسة من الأحزاب الرئيسة في السليمانية ومحيطها، مطالبين بدفع رواتب الموظفين وتغيير حكومة الإقليم، ومردّدين شعار (الموت لبارزاني وليسقط طالباني)، في إشارة إلى القطبين السياسيين المحليين”.
وتابعت انه “يُتوقع تصاعد الاحتجاجات وسط معلومات عن انضمام البيشمركة إليها، في مؤشر إلى نجاح العقوبات التي فرضتها بغداد على كردستان بعد الاستفتاء على الانفصال عن العراق”.
وشهدت السليمانية والأقضية التابعة لها تظاهرات حاشدة دامت طيلة يوم أمس، فيما أعلن سياسيون وناشطون في حركة (الجيل الجديد)، دعم المحتجين الذين أحرقوا مراكز الأحزاب (الديموقراطي)، (الاتحاد الوطني)، و (التغيير)، و (الإسلامي)، إضافة إلى مقر (الجماعة الإسلامية)”.
ونقلت الصحيفة عن القيادي في (الجيل الجديد)، النائب رابون معروف، قوله إن “حملة الاعتصامات والاحتجاجات ستستمر حتى إسقاط الحكومة الفاسدة”.
وتابعت ان “محتجين وأقدَموا على إقفال الطريق بين كركوك والسليمانية، وأشعلوا إطارات السيارات، كما قطعوا الطريق الوحيد بين كركوك وأربيل، مطالبين بدفع رواتب الموظفين ومقاضاة الفاسدين، وأحرق آخرون مؤسسات حكومية ومحطات وقود”.
واشارت الى ان “المتظاهرين رددوا شعارات بينها: (يسقط اللصوص)، و (الموت لبارزاني ويسقط طالباني)، و (لتسقط الحكومة الفاسدة)، التي خسرت مناطق متنازعاً عليها)، في إشارة إلى كركوك التي استعادت الحكومة الاتحادية السيطرة عليها”.
وفقدت السلطات الكردية التي كانت تسيطر بالقوة على آبار النفط، نحو ثلثي الكميات التي كانت تصدّرها من دون موافقة بغداد قبل انتشار الجيش العراقي في 16 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
واردفت الصحيفة ان “حدة التظاهرات المعارضة في الإقليم، تصاعدت بعد الأزمة السياسية والاقتصادية الخانقة التي يعيشها بسبب تمسّك رئيسه آنذاك مسعود بارزاني بإجراء استفتاء على الانفصال في 25 أيلول (سبتمبر) الماضي، ما دفع الحكومة المركزية إلى اتخاذ إجراءات عقابية للمحافظة على وحدة البلاد، ومنها غلق مطاري أربيل والسليمانية وإجبار المسافرين على المرور في بغداد قبل التوجه إلى كردستان”.
وتظاهرة أمس واحدة من سلسلة تظاهرات للمطالبة بدفع رواتب الموظفين والكوادر التعليمية، حيث كانت حكومة الإقليم خفضت الرواتب إلى أقل من النصف، ويُتوقع أن تنضم «البيشمركة» إلى المتظاهرين احتجاجاً على عزم الحكومة خفض رواتبها.
وتزامنت التظاهرات مع جهود يبذلها رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني لحض دول أوروبية على دعمه لحل الأزمة المتصاعدة مع الحكومة المركزية في بغداد، وأعلن من ألمانيا أمس التزامه (عراقاً فيديرالياً وقرارات المحكمة الاتحادية) القاضية ببطلان دستورية الانفصال، فيما شدّد على أن “الحل يتطلب إرادة وطنية وحواراً وفقاً للدستور”.
وأكد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل استعداد بلاده لـ «تقديم المساعدة في حل الأزمة، خصوصاً أن الإقليم لديه الرغبة في الحوار”.

السابق
العبادي يعد القائمة الاولى للفاسدين
التالي
وصول السيسي للحكم.. وعلاقته بصفقة القرن بين السعودية واسرائيل

اترك تعليقاً