العراق

هذا ما جرى بين المالكي والعبادي خلال اجتماع الدعوة الأخير

كشفت صحيفة “العربي الجديد”، الخميس، عن نشوب مشادات وخلافات بين نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي ورئيس الوزراء حيدر العبادي خلال اجتماع لحزب الدعوة عقد قبل ثلاثة ايام ادت إلى انسحاب الأخير، فيما اشارت إلى أن الحزب سينشق إلى جناحين قبل إغلاق مفوضية الانتخابات باب التسجيل.
وقالت الصحيفة في تقرير لها ، إن “ليلة الإثنين الماضي شهدت عقد اجتماع لحزب الدعوة بحضور قيادات الحزب كافة، من بينهم رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس الحكومة السابق نوري المالكي، بناء على طلب من الأخير للاجتماع، الذي شهد مشادات كلامية انتهت بانسحاب العبادي وعدد من أعضاء جناحه داخل الحزب بعد تهديدات واتهامات أطلقها المالكي تتعلق بإعلان العبادي الحرب على الفساد وقرب تقديم ملفات مسؤولين في الحكومة السابقة التي كان المالكي يرأسها لثماني سنوات إلى القضاء”.
وأضافت الصحيفة، أن “الاجتماع الذي عُقد بحضور قيادات الحزب، شهد مشادات كلامية وارتفاع أصوات الحاضرين بعد طرح المالكي موضوع التسقيط الذي يقوده العبادي ضده وتكراره اتهام حكومته السابقة بالفساد بشكل غير مباشر”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “المالكي اعتبر حملة العبادي الجديدة على الفساد غير صادقة وتهدف للإطاحة به في الانتخابات، وهو ما نفاه العبادي بشكل قاطع وأكد أن الحملة ستشمل جميع من تورط بالفساد بلا استثناء منذ عام 2003 ولغاية الآن حتى لو كانوا وزراء ومسؤولين في حكومته الحالية”.
وبحسب الصحيفة، فإن “العبادي انسحب إثر ذلك من الاجتماع مع قيادات أخرى في الحزب تؤيد خطواته وسبق أن اعتبرت تصرفات وسياسة المالكي تضر بشعبية حزب الدعوة داخل الشارع الشيعي العراقي”.
وبين القيادي بالدعوة أن “العبادي يعتبر تراجعه عن حملته على الفساد انتحاراً له، ويصر على المضي بها بعد أخذ الضوء الأخضر من مراجع النجف وكذلك الترحيب الشعبي العراقي بالقرار”، مشيراً إلى أن “العبادي يريد أن يبقى الملف قضائياً، لذا سيترك إعلان الاستدعاء والاستجواب والتحقيق مع المتهمين من قبل القضاء عبر محكمة النزاهة الرئيسية في بغداد”.

السابق
مليار و655 مليون دينار .. مقابل العفو عن الراوي
التالي
العمليات المشتركة توضح تحرك قوات امريكية الى كركوك

اترك تعليقاً