العراق

هذا ما يحدث في مستشفيات العراق !!

يتحدث بعض مرافقي المرضى عن “البؤس” الذي يصب أروقة الكثير من المستشفيات في عموم البلاد، حيث أن الكثير من المستشفيات تشهد نقصاً حاداً في كوادرها وأجهزتها الطبية، بالاضافة إلى تقاعس بعض الأطباء والممرضين عن أداء واجباتهم بالشكل المطلوب.

تفتقر غالبية المستشفيات العراقية إلى توفير الكثير من متطلبات المرضى وبعض الحالات الحرجة التي تشهدها بشكلٍ يومي دون الاكتراث إلى الحالات المستعصية أو الحالات التي يجب معالجتها بالسرعة الممكنة.

نتحدث هنا عن أقدم وأكبر المستشفيات في العاصمة العراقية بغداد، ألا وهي مدينة الطب التي تضم مجمع كامل والذي من المفروض أن يقدم الخدمات الصحية لجميع الحالات المرضية لمواطني العاصمة وعموم المحافظات العراقية.

مواطنون كشفوا لوكالة “ابابيل نيوز” ، عن المساوئ التي تنخر جسد وزارة الصحة والاهمال الذي يصيب مفاصلها والذي يشقق وجه أهم وزارات الدولة، حيث يتعمّد مسؤولوا تلك الوزارة بتركها على حالها دون أن تكون هناك خطط لمعالجة الكثير من الأخطاء التي اصابت مديرياتها.

شخص يرافق والده في مدينة الطب ذكر لوكالة “ابابيل نيوز” ، ان سوء الخدمات المقدمة للمرضى ومرافقيهم والاعداد التي تغص بها المشفى وقلة الاجهزة التي يحتاجها المرضى في تلك تجعل المريض يتلوّى مما هو فيه دون اكتراث الاطبّاء على قلّتهم وتقاعس بعضهم وعدم اكتراث الممرضين والأطباء لكثرة الحالات التي تنتشر في أروقتها.

ويضيف الشخص الذي يرفض الكشف عن اسمه ان مستشفى مدينة الطب تشهد نقصاً حاداً في عدد الكادر الطبي، وضيق “الغرف” وقلة عددها والتي لا تتناسب مع اعداد المرضى.

فيما كشف احمد حسن الذي يرافق اخاه في المستشفى ان اربعة اشخاص حاولوا انعاش اباهم عند وصولهم الى الطوارئ ففوجئوا بعدم توفر سرير فارغ يستوعب اباهم وبحثوا عن طبيب يسعى لانعاش ابيهم حيث عُرضت حالته على الطبيب المقيم وهو ملقى على الأرض يتوسد أتربتها.

اجرينا لقاءً مع احد الاطباء رفض كشف هويته حول ما هي إجراءات إدارة المستشفيات ودور الوزارة في ترميم وتقويم عمل الكوادر والاقسام وتطوير ما سبق والحفاظ على ما يتم تقديمه ، اجابنا مستغرباً: هل لوزارة الصحة ومسؤولي المستشفيات رؤية واضحة للنهوض بواقع الصحة ؟ أجابنا على سؤاله “كلا” فنحن نطالب وزارة الصحة دائماً بتوفير كادر كافٍ لاستيعاب الأعداد التي تغص بها المستشفيات في أغلب الأوقات وباستمرار والرد يأتي صاعقاً “ليس” وهو إن “الكادر” حالياً يفي بالغرض !!.

فيما تحدث لنا أحد رجال الشرطة وتحدث عن الأطباء والممرضين المتقاعسين الذين يتركون مرضاهم بحالاتهم الحرجة ويختبئون في غرفهم المريحة مع ضحكاتهم “المدوية”، وقال إن بعض الممرضين لا يكترثون لمرضاهم ولا يهتمون لحالاتهم على الرغم من وجود خمسة ممرضين داخل أحد غرف المستشفى ولم يحاسبهم أحداً رغم كثرة المسؤولين.

فمن المسؤول عن إهمال المستشفيات وعدم محاسبة الكوادر الطبية التي تتقاعس في عملها وتترك مرضاها دون مراعاة الحالات الانسانية ؟

السابق
استطلاع لمؤسسة عالمية: الوسط والجنوب العراقي مستاء من الحكومة.. والأكراد راضون عنها
التالي
تحذير من تمرير صفقة فساد بأكثر من مليار دولار في وزارة الكهرباء

اترك تعليقاً