العراق

هكذا انهى بافل طالباني امبراطورية مسعود بارزاني

كشف مصدر كردي بازر، الخميس، 04 تشرين الأول، 2018، عن تفاصيل اختيار برهم صالح رئيساً لجمهورية العراق، مؤكداً ان بافيل طالباني انهى امبراطورية مسعود بارزاني عبر انجاح مهمة ايصال صالح للمنصب بعد ان قرر اختيار مرشح حزبه لرئاسة الجمهورية خارج الكتل الكردستانية.
وقال المصدر في حديث خص به “بغداد اليوم”، انه “بعد اختيار جلال طالباني رئيساً للجمهورية لدورتين متتاليتين (2005-2014) دفع مسعود بارزاني اعلام حزبه وانصاره للحديث عن ان اختيار طالباني جاء بدعم واسناد قوي منه شخصياً ولولاه لم كان طالباني يصبح رئيساً للجمهورية”، لافتاً الى ان “السيناريو تكرر مرة ثانية عندما تم اختيار فؤاد معصوم رئيساً للجمهورية بعد ان تم التصويت عليه داخل الكتل الكردستانية في بغداد إلا أن النجل الأكبر لطالباني بافيل قرر عدم تكرار نفس السيناريو للمرة الثالثة لانهاء امبراطورية بارزاني وكسر شوكة اعلامه”.
وأوضح، ان “بافيل طالباني أصر على ان يتم اختيار رئيس الجمهورية من داخل مجلس النواب وليس من داخل الكتل الكردستانية وقد اكد ذلك بحديث خاص أجراه مع القنوات الفضائية ومنها قناة رووداو يوم ادلائه بصوته في انتخابات برلمان اقليم كردستان وقال بأن اختيار رئيس الجمهورية سيكون من داخل مجلس النواب رداً على سؤال لأحد مراسلي القنوات الفضائية عن آلية اختيار رئيس الجمهورية فيما اذا كان سيكون داخل الكتل الكردستانية او داخل مجلس النواب العراقي”.
وأكد المصدر، ان “خطوة بافيل هذه أغضبت بارزاني جداً وجعلته في موقف محرج أمام قيادات حزبه وجماهيره وخصوصاً في محافظتي أربيل ودهوك”، مشيرا إلى أن “الديمقراطي الكردستاني لن يستطيع بعد خطوة بافيل هذه ان يقول بأن اختيار رئيس الجمهورية جاء بدعم واسناد من بارزاني”.
وكان مجلس النواب، قد انتخب الثلاثاء (2 تشرين الأول 2018) مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح، رئيسا لجمهورية العراق، حيث حصد صالح في الجولة الثانية من التصويت 219 صوتا، فيما حصل منافسه عن الحزب الديمقراطي فؤاد حسين على 22 صوتا فقط.
وكان رئيس الجمهورية المنتخب، برهم صالح، قد كلف الثلاثاء (2 تشرين الأول 2018)، القيادي السابق بالمجلس الأعلى، عادل عبد المهدي، بتشكيل الحكومة الجديدة.

السابق
كيف تم تكليف عبد المهدي بتشكيل الحكومة؟
التالي
هكذا نجا البغدادي من الضربة الايرانية في سوريا وقتل خليفته

اترك تعليقاً