اخترنا لكم

واشنطن بوست: إدارة ترامب منقسمة و هجمات “الكتائب” باتت اكثر جرأة

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست ان الإدارة الأميركية منقسمة بشأن الردّ على الهجمات التي تستهدفها في العراق، مؤكدة ان كتائب حزب الله تخطط لهجمات جديدة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركان تأكيدهم بأن كتائب حزب الله العراقية باتت أكثر جرأة وانها تنفذ عملياتها في وضح النهار.

وتزايدت وتيرة الهجمات على الأميركيين بالعراق بعد اغتيال قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي، في غارة أميركية في مطار بغداد يوم 3 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقالت واشنطن بوست، في تقرير لها ، ان مسؤولا اميركياً اخبرها عن مؤشرات تفيد بأن كتائب حزب الله العراقي تسعى لمهاجمة القوات الأميركية، وأنها أصبحت أكثر جرأة، في حين تبحث إدارة الرئيس دونالد ترامب خيارات المواجهة.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول الأميركي قوله إن المسؤولين يتلقون تقارير شبه يومية عن هجمات وشيكة من كتائب حزب الله العراقي على مرافق عسكرية أو دبلوماسية أميركية.

وأضاف المصدر أن الفصيل العراقي المدعوم من إيران أصبح أكثر جرأة في مهاجمة الجيش الأميركي في العراق، وأن هجماته تكررت وأصبحت تُنفذ في وضح النهار.

وأشارت واشنطن بوست الى إن إدارة ترامب تبحث اتخاذ خطوات لمواجهة المليشيات دون إثارة انتقام مُكلف، إلا أنها منقسمة بشأن كيفية الرد وتوقيته.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين اثنين ان الإدارة بحثت في 11من الشهر الحالي قائمة من الأهداف، منها مواقع مرتبطة بالحرس الثوري في إيران وسوريا، إلا أن المقترح رُفض مخافة أن يترتب عليه تصعيد أكبر.

ويأتي تقرير واشنطن بوست بالاتجاه المعاكس لتقرير مشابه نشرته صحيفة نيويورك تايمز مؤخرا وتحدثت فيه عن ضوء اخضر منحه ترامب لوزير دفاعه للتخطيط لما سمته بـ”رد مدمّر” على الفصائل العراقية في العراق.

وقالت نيويورك تايمز، في تقرير لها، ان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أمرت القادة العسكريين بالتخطيط لتصعيد القتال الأمريكي في العراق، وأصدرت توجيهات الأسبوع الماضي لإعداد حملة لتدمير ميليشيا مدعومة من إيران هددت بمزيد من الهجمات ضد القوات الأمريكية.

وأشارت الصحيفة إلى أن القائد الأعلى للولايات المتحدة في العراق حذر من أن مثل هذه الحملة قد تكون دموية وتؤدي إلى نتائج عكسية وتهدد بالحرب مع إيران.

وفي مذكرة سمّتها نيويورك تايمز بـ”الفظة” وصدرت الأسبوع الماضي، فإن الفريق روبرت ب. وايت، كتب أن الحملة العسكرية الجديدة ستتطلب أيضاً إرسال آلاف القوات الأمريكية الأخرى إلى العراق وتحويل الموارد عما كانت عليه المهمة العسكرية الأمريكية الرئيسية هناك والتي تتمحور على تدريب القوات العراقية على محاربة تنظيم “داعش”.

وقد وصف العديد من المسؤولين الأمريكيين تفاصيل توجيه البنتاغون ورد فعل الجنرال وايت – كلاهما اتصالات عسكرية داخلية سرية – بسبب معرفتهم المباشرة بمحتوياتهما.

السابق
الزرفي يكشف عن أولويات برنامجه الحكومي لمواجهة “كورونا”
التالي
تقرير اسرائيلي:استعدادات شيعية لمحاربة القوات الامريكية

اترك تعليقاً