اخترنا لكم

واشنطن تستعد لضربة جوية ضد أهداف وعملاء طهران في العراق

تصاعدت حدة التوتر خلال الساعات الأخيرة بين إدارة الرئيس الأمريكي ترامب والنظام الإيراني، وسط توقعات باحتمال توجيه القوات الأمريكية ضربة جوية ضد أهداف إيرانية وعملاء موالين لها في المنطقة، ردًا على مخططات إيرانية لاستهداف القوات الأمريكية في العراق، بحسب وسائل إعلام أمريكية.

كانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت وصول قاذفتين إضافيتين من طراز «بي-52» إلى الشرق الأوسط في إطار تفعيل إستراتيجية الردع ضد طهران، كما أعلنت الوزارة ذاتها، انتهاء ثالث مهمة لقاذفات B -52 الإستراتيجية في المنطقة.

غطاء جوي

وقررت وزارة الدفاع الأمريكية توفير غطاء جوي على مدار اليوم في سماء العراق ومنطقة الخليج للحماية من أي محاولة اعتداء من ميليشيات إيران يمكن أن تهدد المصالح الأمريكية.

كما أجرت القيادة الوسطى الأمريكية عملية تقييم ومراجعة للمخاطر في مضيق هرمز وباب المندب عقب الهجوم الحوثي على مطار عدن.

وقال قائد القيادة الوسطى الأمريكية: قواتنا جاهزة للرد على أي عدوان ضد الأمريكيين ومصالح الولايات المتحدة، فيما أكدت القيادة الوسطى الأمريكية، أن تحليق القاذفتين في الشرق الأوسط يبعث برسالة ردع لمن ينوي إلحاق الأذى بالأمريكيين.

كان رئيس النظام الإيراني حسن روحاني زعم أن بلاده وشعوب المنطقة ستنتقم في الوقت المناسب لمقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري السابق قاسم سليماني، وقال روحاني في تصريحات، أمس الخميس، إن ترامب سيرحل بعد ثلاثة أسابيع من الإدارة الأمريكية والحياة السياسية ولن يبقى له ماء وجه في التاريخ.

وسعى روحاني لدغدغة مشاعر الإيرانيين، بتصريحات اعتبرها مراقبون سياسيون جوفاء؛ إذ قال: الشعب الإيراني وشعوب المنطقة باتت أكثر مقاومة وصمودًا على طريق الاستقلال، وأنها ستقطع أرجل أمريكا المعتدية من المنطقة.

بدوره، زعم قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني خلال جلسة مغلقة للبرلمان الإيراني قدرة بلاده على قتل الرئيس الأمريكي ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين، بمن فيهم وزيرا الخارجية والدفاع، ورئيس المخابرات المركزية الأمريكية.

عملاء طهران

يأتي هذا فيما غادر العراق عدد من قادة الميليشيات الموالية لإيران، وتشير المصادر إلى أنهم وصلوا فجر أمس الخميس إلى العاصمة الإيرانية طهران وفق خطة أعدها قائد فيلق القدس الذي شدد على جاهزية الميليشيات الموالية لإيران في المنطقة.

وقالت الباحثة في الشؤون الإيرانية د. سمية عسلة إن التوتر الراهن بين واشنطن وطهران خطير وينذر بتصعيد كبير من الرئيس ترامب خصوصًا أنه يسعى لترك بصمة مهمة في ملف العلاقات الأمريكية – الإيرانية قبل مغادرة البيت الأبيض، لافتة إلى أن ترامب أظهر شراسة موقفه ضد النظام الإيراني بالانسحاب من الاتفاق النووي، على الرغم من الموقف السلبي لعدد من دول أوروبا.

اليوم

السابق
العبادي يبارك بقدوم العام الميلادي الجديد
التالي
حاملة طائرات أميركية تغادر المنطقة والبنتاغون يكشف السبب

اترك تعليقاً