رئيسية

وزير الخارجية “يقرّب” البعثيين وأصحاب السوابق و”يطرد” أبناء الشهداء

اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون، خلف عبد الصمد، وزير الخارجية العراقية محمد علي الحكيم، بطرد أبناء الشهداء من العمل في الخارجية، والسعي الى تنصيب بعثيين وأصحاب سوابق في الوزارة.

وقال عبد الصمد في تصريحات تابعتها “المسلة” على فضائيات عراقية، ان “وزير الخارجية العراقي الذي يحمل عنوان الحكيم ارسل كتاب الى هيئة النزاهة يطالب فيه بإعفاء ثلاثة افراد من إجراءاتها”، في إشارة الى كتاب رسمي في 11 كانون الاول 2018، يطلب فيه الحكيم استثناء 3 اشخاص من إجراءات المساءلة والعدالة، وهم كل من فارس يحيى جمعة أحمد السامرائي، سفيان محمد حسين جميل القيسي، حازم محمد راضي علي شوليه.

وقال عبد الصمد في دهشة: “لا هم علماء لا يوجد مثيل لهم، ولا هم اهل اختصاص الى الحد الذي فيه وزارة الخارجية (متوقّفة عليهم)”.

وتساءل: “ألا يوجد غير هؤلاء البعثيين ولن (تشتغل) وزارة الخارجية الا بوجودهم لا سيما وان احدهم مجرم محكوم عليه بتهم السرقة”..

وكشف عبد الصمد: وزير الخارجية حين يأتيه أبناء الشهداء لا يسمح لهم بالعمل، وقد جاءني ابناءهم حول ذلك، ويعمد الى نقلهم، وفي نفس الوقت يسعى الى توظيف ابن بعثي كبير ويجعله اقرب شخص له، هو منهل الصافي ابن حسين الصافي، احد ازلام البعث المعروفين.

واثار قرار للخارجية العراقية باستثناء مطلوبين للمسائلة والعدالة من شروط الهيئة، غضباً شعبياً فيما وُجهّت دعوات الى البرلمان لغرض استجواب وزير الخارجية لمعرفة الاسباب الحقيقية خلف هكذا قرارات.

فيما يتساءل عراقيون : هل حقبة عبد المهدي “مسخّرة” لتأهيل البعثيين والدواعش؟

ومما زاد من احتجاج العراقيين على سعي الخارجية، الحصول على استثناءات للمشمولين باجراءات العدالة، ان شقيق وزيرة التربية، قياديُّ في داعش، وقد نجح خميس الخنجر في تمريرها عوضا عن المرشحة صبا الطائي ذات الارتباطات البعثية، كما ان وزير الشباب ذو ماضي إرهابي مرتبط بداعش، فضلا عن وزراء في حقبة عبد المهدي متهمون بالفساد، لتتحول الكابينة الى خليط من بعثيين ودواعش.

السابق
مكتب العبادي: هذه حقيقة ما حصل بخصوص منزل الدكتور العبادي
التالي
لماذا يخشى عبد المهدي العبادي.

اترك تعليقاً