العراق

وفرة كبيرة من المال تقضي على العجز بعام 2021

رأى عضو مجلس النواب، فلاح الخفاجي، الأربعاء، 06 كانون الثاني، 2021، إن الحديث عن وجود عجز في الموازنة غير حقيقي، بالمقارنة مع ما يدخل للدولة من موارد سنويا.
وقال الخفاجي في تصريح متلفز ، إنه “لا يوجد شيء اسمه عجز في الموازنة، بالمقارنة مع ما تجنيه الدولة من موارد سنويا، خصوصا وأن العراق احتسب سعر برميل النفط ب42 دولار، لكنه الان يشهد ارتفاعا كبيرا قد يصل إلى الـ60 دولارا للبرميل الواحد”.
واضاف أن “السنة الجديدة ستشهد تقاعد عدد كبير من الموظفين ويأتي من بعدهم الموظفين الجدد، الذين تكون رواتبهم اقل بكثير من رواتب الدرجات الأولى والثاني والثالثة، مما يؤدي ذلك إلى وفرة كبيرة من المال تقضي على العجز”.
وتابع أنه “لا يمكن أن يصبح الموظف جهاز انعاش للحكومات التي تعاني الأزمات الاقتصادية، ومن غير المقبول أن يكون الموظف ضحية سوء الإدارة الاقتصادية”.
وبين الخفاجي أن “رواتب الموظفين لا يمكن المساس بها وقد حسم هذا الأمر اعضاء مجلس النواب”، لافتا إلى أن “هنالك ارقاماً مبالغ فيها بالموازنة مما سيدفع البرلمان لتخفيض ارقام الانفاق العام وجعلها لـ120 مليار”.
واشار إلى أن “السيطرة على المنافذ الحدودية ستوفر قرابة المليار دولار شهريا لخزينة الدولة”.
وكان الخبير الاقتصادي، حيدر عبد الله، رأى السبت (02 كانون الثاني 2021)، إن ارتفاع سعر برميل النفط دولارا واحدا يعني انخفاض العجز مليار دينار.
واقرت الحكومة موازنة 2021 قبل نهاية العام الماضي باحتساب 42 دولاراً مقابل برميل النفط المصدر.
واعلن العراق اليوم السبت، وعلى لسان مدير الشركة الوطنية لتسويق النفط سومو، علاء الياسري، التوصل لاتفاق لتصدير النفط بالدفع المسبق، وهو ما يمنح الشركات العالمية النفط العراقي بالسعر الذي يبرم العقد على اثره، دون تغيير قادم.
وقال عبدالله في حديث متلفز،، ان “العراق ليس امامه سوى التوجه الى ايجاد مصادر اخرى بديلة لتمويل الموازنات الاتحادية”
واضاف ان “بقاء العراق معتمداً على النفط سيؤدي به الى المجهول مع توجه العالم الى ايجاد مصادر بدلية للطاقة غير النفط”، موضحا ان “النمو السكاني في العراق يبلغ نحو 3% من كل عام، وهناك احصائيات تؤكد ان العراق سيبلغ الـ60 مليون نسمة خلال عام 2030”.
واردف “الموازنة العراقية ستشهد ضرائب وتخفيضات ومساس برواتب المتقاعدين والموظفين، من خلال اجراءات عدة، الامر الذي سوف يعرقل حركة عجلة الاقتصاد في العراق”.
وتابع ان “العراق ارتكب كارثة بحق نفسه في ظل بقاءه معتمداً على النفط في اطعام سكانه وتوزيع رواتب موظفيه، دون ايجاد اي مصدر اخر”.
واضاف ان “اسعار النفط هي من تشكل الوضع الحاسم في البلاد”، لافتاً الى ان “ارتفاع سعر برميل النفط دولاراً واحداً يعني انخفاض قيمة العجز بنحو مليار دينار”.

السابق
الفتح: في هذه الحالة ستخسرالقوى الشيعية رئاسة الوزراء
التالي
قمة العلا تغازل العراق.. قطع الطريق على إيران والكرة في ملعب بغداد

اترك تعليقاً