العراق

أربعة شروط لبغداد للتفاوض مع أربيل

تعوّل الأطراف السياسية العربية والكردية على دور رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في تقريب وجهات النظر بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق، تمهيداً لبدء حوار يُنهي الأزمة المتفاقمة منذ إجراء الاستفتاء في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي.
ورأى التحالف الوطني الشيعي، إمكانية أن يلعب معصوم «دوراً كبيراً» في حل الأزمة بين بغداد وأربيل، عازيا ذلك إلى ثلاثة أسباب.
النائب حسن خلاطي قال لـ«القدس العربي» إن أهمية دور معصوم تأتي من أنه «لم يكن جزءاً من المشروع الانفصالي، إضافة إلى موقعه الذي يمثل سيادة البلد، فضلاً عن كونه من المكون الكردي».
وأضاف: «كل تلك الأمور ستسهم في البدء بحوار جدي بين الحكومة الاتحادية، من جهة، وحكومة إقليم كردستان العراق، من جهة ثانية، مبني على أسس أعلنتها الحكومة الاتحادية في وقت سابق، وعلى الطرف الآخر التماشي معها».
وطبقاً لخلاطي، فإن «هذه الأسس هي التمسك بالدستور العراقي، وإلغاء نتائج الاستفتاء الذي جرى في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي، وفرض سلطة الدولة في المناطق المتنازع عليها، فضلاً عن عودة المنافذ الحدودية والمطارات إلى سلطة الحكومة الاتحادية».

 

السابق
رسالة سرية من المخابرات الامريكية الى قاسم سليماني
التالي
محافظ كركوك ينفي التواجد الأمريكي في المحافظة.

اترك تعليقاً