أبحاث ودراسات

11 سببا تمنع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران


استعرض الخبير العسكري العراقي، الفريق الركن المتقاعد، وفيق السامرائي، الثلاثاء، 11 سببا تمنع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال السامرائي في منشور على حسابه الموثق في “فيسوك”، تابعه “ناس” اليوم (28 ايار 2019)، “لا تتفاجأوا، إن طلب ترامب لقاء روحاني في بغداد عاصمة ثقل العرب أو بضيافة أمير الكويت حكيم العرب الذي نأى ببلده عن الصراعات أو في لندن مركز العالم”.

ويعتقد السامرائي أن الأسباب التي تمنع اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران تتمثل في:

  • عدم ظهور دليل حرب واحد وفقا لقياسات الاستخبارات.
  • غاية (بعض) الأقربين هي اسقاط النظام في إيران، ومع استبعاد تَحَقُقِ الغاية، فإن وقوعه سيتسبب في تدمير المنطقة ونزوح الملايين وحدوث حروب أهلية في دول المنطقة، وتهديد الأمن الدولي، وهذا يهدد مصالح أميركا أيضا التي تقول إنها تريد (تغيير نهج النظام وليس تغييره)، والاختلاف كبير بين الغايتين.
  • الحرب المقصودة ستؤدي إلى وقف الملاحة في الخليج وليس عرقلتها فحسب، ما يتسبب في أزمة نفطية عالمية خطيرة.
  • جني الأموال أميركيا مستمر بامتياز، وأينما يحلُ ترامب يأخذ الترويج للسلاح الأميركي أسبقية عالية، وتَحَقْقُ غاية الحرب سيقلل من الحصاد، مع عدم استبعاد صنع سيناريو آخر.
  • الحرب تؤدي إلى إخلال كبير في التوازن الاستراتيجي في الخليج ما يفتح شهية السيطرة والتوسع والتوغل بين الأقربين (جغرافيا)، وهذه معادلة مرفوضة.
  • ستتعرض مياه الخليج لتلوث متعدد وتكون محطات التحلية أهدافا…
  • ما يقع في إيران وفق ما ورد يؤثر جديا في العراق ومستقبله، واهتزاز الوضع العراقي يُخِلُ في الأمن الدولي ومصالح أميركا..
  • امتلاك إيران وسائل وأذرع حرب متعددة وكبيرة ومتنوعة تدخل ضمن اتجاهات الصراع.
  • (يستحيل) على أميركا فرض نظام جديد في (إيران موحدة) (ويستحيل) عليها وقف الحروب الأهلية المعنية.
  • الحرب ستؤدي إلى تصدع في التحالفات الدولية الحالية وظهور تحالفات وتكتلات أخرى.
  • الإيرانيون تصرفوا بانضباط مركزي وتماسكٍ ولم يُظهِروا ما يَسْتَفِزُ الأميركيين، وكذلك فَعَلَ الأميركيون الذين لم تستفزهم نشاطات لم تؤذ مصالحهم المباشرة.

لكن السامرائي يستدرك قائلا بإنه “على الرغم من امتلاك الأميركان قدرات كبيرة يبقى فرض الشروط الترامبية على إيران مستبعدا؛ لأنها تنقل الصراع إلى حدودها وداخل أسوارها وفقا لما ترى و(وفقا لاستراتيجية بعض الأقربين جغرافيا)”، مشيرا إلى أن “من الصعب أن تقبل إيران بالركون للعقوبات الاقتصادية الشديدة”.

ويرى السامرائي، أن “من مخاطر الضغوط الأميركية غير المُقَيّدةِ أن تتسبب في انتشار نووي وتسابق”، موضحا أنه “مهما قيل فإن أميركا لا تريد شن حرب على إيران ولا تغيير النظام، بل تريد فرض شروط ستخففها تدريجيا حتما”.

السابق
تحذير.. موجة حر قادمة للعراق بدرجة 50 مْ
التالي
الإتحاد الوطني يصدر بياناً شديد اللهجة ضد الديمقراطي

اترك تعليقاً