العراق

3 طرق للرد على إستهداف سفارة واشنطن ببغداد

علق الباحث بمعهد هدسون للدراسات في واشنطن مايكل بريجنت، الخميس (19 – 11 – 2020)، على استهداف السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد بصواريخ يوم الثلاثاء الماضي.

وقال بريجنت في تصريح متلفز ، إن “هناك اكثر من رسالة ترسل من بغداد الى واشنطن عبر استهداف السفارة الامريكية”.

وأضاف، أن “الولايات المتحدة اذا كانت برئاسة ترامب او بايدن فانها ستواصل عملية متابعة الجماعات التي تستهدف المنشآت الامريكية في العراق وسترد بقوة ضد أي هجمات”.

وتابع أن “الرد على الهجمات ليس باغلاق السفارة الامريكية فقط وانما ستفرض عقوبات على القطعات الاقتصادية العراقية وشخصيات سياسية”.

ويوم امس الاربعاء، علقت السفارة الاميركية في بغداد، على استهداف المنطقة الخضراء والمناطق المحيطة بها بقصف صاروخي حاول استهداف مقرها.

وقالت السفارة في بيان انها “تدين حكومة الولايات المتحدة بشدة الهجوم الصاروخي الذي وقع يوم الثلاثاء، في بغداد وأسفر عن مقتل طفل عراقي وإصابة مدنيين عراقيين آخرين”.

واضافت: “يستمر الخارجون عن القانون في زعزعة استقرار العراق ، وقتل المواطنين العراقيين، وتهديد سيادة العراق. ندعو حكومة العراق إلى اعتقال ومحاسبة أولئك الذين يواصلون ارتكاب أعمال العنف ضد الدولة العراقية”.

ويوم الثلاثاء الماضي، أصدرت قيادة العمليات  المشتركة، بياناً أكد سقوط 7 صواريخ كاتيوشا استهدفت المنطقة الخضراء وأوقعت عدداً من الضحايا.

وذكرت القيادة في بيان، أنه “مع استمرار الحكومة العراقية بتحقيق المكتسبات السيادية، ورفع مستوى مهنية وكفاءة قواتنا الامنية وجاهزيتها لمجابهة التهديدات الارهابية، وهو ما تكلل بالإعلان عن سحب المئات من القوات الاجنبية من العراق، تصر بعض القوى الخارجة على القانون، وعلى الاجماع الوطني، وعلى رؤية المرجعية الدينية، على اعاقة مسار تحقيق المنجزات السيادية، وتؤكد من جديد رهانها على خلط الاوراق ومحاربة الاستقرار، خدمة لمصالحها واهدافها الضيقة البعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية”.

واضافت أن “ما شهدته العاصمة بغداد مساء الثلاثاء، من سقوط عدد من المقذوفات على ساحة الاحتفالات والمناطق المحيطة بها، وقرب مدينة  الطب والزوراء وادى الى استشهاد طفلة وإصابة خمسة من المدنيين ، لن يمر دون ملاحقة وحساب،”.

وتابعت أن “اجهزتنا الامنية والاستخبارية، قد شرعت بإجراءات تشخيص الجناة لينالوا جزاءهم العادل”.

السابق
الكرد وقانون الاقتراض.. طعنة أم صفعة!
التالي
طقس العراق

اترك تعليقاً