العراق

3 قتلى و17 جريحاً بطعن المتظاهرين في بغداد

أقدم مجهولون، أمس، على طعن 20 محتجاً في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، في محاولة لتفريق المتظاهرين،سقط منهم 3 قتلى. وأفاد أحد الأطباء المسعفين، بتعرّض محتجين لطعنات في منطقة الظهر، ووصف حالات بعضهم ب»الخطيرة». وقال إن مئات الأشخاص دخلوا إلى ساحة التحرير وهم يرددون عبارات مدوية، ويحملون أسلحة بيضاء، وعند الاستفسار عن هُويتهم أو الجهة التي يمثلونها تعرّض المستفسرون للطعن على أيديهم. وأضاف إن «الطعنات أغلبها قاتلة، أي لم تكن للتخويف أو الدفاع عن النفس أو الشجار». ولم تتبنَ أي جهة الهجوم على ساحة المتظاهرين، كما لم يصدر عن السلطات الرسمية أي تعليق. ومن بين المصابين الذين جرى تقديم الإسعافات الأولية 3 فتيات. ومنذ أكتوبر الماضي، تشهد مدن عراقية، احتجاجات متواصلة دخلت شهرها الثالث على التوالي؛ للمطالبة بوقف الفساد، وإجراء إصلاحات، وإقالة النخبة الحاكمة. في المقابل، نزل الآلاف من أنصار ميليشيات الحشد الشعبي إلى ساحة التحرير، ملوّحين بالأعلام وحاملين صوراً لمقاتلي الميليشيات. في المقابل نزل الآلاف من أنصار قوات الحشد الشعبي إلى ساحة التحرير في بغداد، ما أثار قلقاً بين المتظاهرين الذين يطالبون منذ شهرين ب»إسقاط النظام». ولوّح المتظاهرون الجدد بأعلام قوات الحشد الشعبي التي باتت تحمل صفة رسمية بعدما صارت جزءاً من القوات العراقية، حاملين أيضاً صوراً لمقاتلي الفصائل ورفع آخرون صوراً للمرجع علي السيستاني، الذي استقالت حكومة عادل عبد المهدي عقب خطبته الأخيرة. وفي محافظة الديوانية اعتصم العشرات من ذوي قتلى التظاهرات أمام مبنى المحافظة للمطالبة بإنزال أشد العقوبات بحق قتلى المتظاهرين، قبل أن يغلقوا مقر المحافظة ويمنعوا المحافظ والموظفين من دخول المبنى. وفي محافظة ديالى نقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني، قوله إن مئات المتظاهرين يواصلون اعتصامهم قرب مبنى المحافظة ديالى وسط مدينة بعقوبة. وقال النقيب حبيب الشمري، إن مئات المحتجين يواصلون اعتصامهم أمام مبنى المحافظة، مطالبين بتطبيق قرار إلغاء مجالس المحافظات، وإبعاد جميع الأحزاب السياسية عن إدارة ملف المحافظة السياسي والأمني والاقتصادي. وأوضح الشمري، أن غالبية المدارس في عدة مدن من ديالى متوقفة عن الدوام الرسمي، بسبب إضراب الطلاب، إلى جانب إغلاق بعض الدوائر الحكوميّة، خشية تعرّض الموظفين لتهديدات في حال استمرارهم في الدوام الرسمي». وكانت محكمة جنايات الكوت جنوب بغداد قضت الأحد بإعدام رائد في الشرطة شنقاً، وآخر برتبة مقدم بالسجن سبع سنوات، بعد دعوى مقدّمة من عائلتي قتيلين من أصل سبعة سقطوا بالرصاص الحي في الثاني من نوفمبر في المدينة نفسها.

السابق
نائب كردي: موافقون على تعديل الدستور لكن دون المساس بهذه المواد
التالي
بعد استعراض لمؤيدي الحشد وعمليات طعن.. متظاهرون يخشون فض اعتصام التحرير ببغداد

اترك تعليقاً